11 طيور لا تطير تثير الاهتمام

على مر الزمن، كان هناك العديد من الطيور التي قررت أن الرحلة لم تكن حقا لها وتمسكوا بها على الأرض كما في حالة طيور البطريق ، وطيور الماء، وتسمى طيور لا تطير، ومع ذلك، سرعان ما تم القضاء على العديد من هذه الأنواع عندما بدأ البشر في استكشاف الكوكب، ولكن هناك طيور لا تطير نجوا.

 

وهم في الأساس الطيور الكبيرة جدا (مثل النعامة) أو البعيدة جدا (مثل البطريق الذي يسكن المحيط) ليكون فريسة سهلة للحيوانات المفترسة الجديدة، وأصبحت الحياة الأرضية كمسكن ممكنة من خلال العيش في مناطق لا تزال خالية من الحيوانات المفترسة، أو في حالة أخرى، قد تحول البشر من العدو إلى صديق في وقت قريب، وفيما يلي 12 طيور لا تطير غير عادية موجودة حول العالم.

 

 

1- الكاكابو طيور لا تطير :

هو نوع من الببغاوات يوجد في نيوزيلندا، أولا وقبل كل شيء، الكاكابو هي الببغاوات الوحيدة التي تعتبر طيور لا تطير في العالم، كما أنها طيور ليلية، وهي سمة فريدة من نوعها بين أنواع الببغاوات، وهي أثقل أنواع الببغاوات في العالم، ولكن ما الذي يجعل هذا الطائر يبرز حقا هي عملية الحفظ المذهلة، فقد تم جمعها من قبل الآلاف للمتاحف والمجموعات في جميع أنحاء العالم، ومواجهة الحيوانات المفترسة الجديدة بما في ذلك حيوان القاقم والقطط والجرذان التي أدخلت عندما وصل البشر إلى الجزر.

 

وتم القضاء على هذا النوع تقريبا من الكوكب، ولكن حفنة من الأشخاص المتفانين عملوا بلا كلل على مدار القرن الماضي لإنشاء برنامج تربية لإنقاذ الببغاوات المتبقية وزيادة أعدادها، واليوم لا يوجد سوى حوالي 126 من الطيور على قيد الحياة على هذا الكوكب، ولكن معهم ما زال هناك أمل في أن هذا النوع الفريد يمكنه البقاء على قيد الحياة.

 

 

2- بط الكامبل البري طيور لا تطير :

هناك نوعان من البط البري تعتبر طيور لا تطير، بما في ذلك بط أوكلاند وهذا النوع هو بط الكامبل، وهذا البط الصغير هو ليلي، فيخرج في الليل ليتغذى على الحشرات ومزدوجات الأرجل، وتم العثور عليه مرة واحدة في جزيرة كامبل التي تحمل الاسم نفسه، ولكن تم دفعه للإنقراض بعد أن وجدت فئران النرويج طريقهم إلى الجزيرة، وبعد إكتشاف مجموعة من البط كامبل في جزيرة أخرى، تم إدراج الأنواع في قائمة الأنواع المهددة بالإنقراض.

 

وعمل دعاة الحفاظ على البيئة لعقود من الزمن لإنشاء برنامج تربية البط كامبل في الأسر بنجاح، وفي عام 2003، بذلت جهود ضخمة لتطهير جزيرة كامبل من الفئران والآفات الأخرى، وفي عام 2004، تم إطلاق 50 من بط الكامبل هناك، مما يشير إلى عودة الأنواع بعد غياب ما يقرب من 100 عام، ومنذ ذلك الحين، إستقر بط الكامبل على الرغم من أنه لا يزال مدرجا في قائمة الأنواع المهددة بالإنقراض، إلا أن عودته إلى جزيرته الأصلية تعطي أملا كبيرا لهذا النوع.

 

 

3- الغطاس تيتيكاكا :

الغطاس تيتيكاكا طيور لا تطير رائعة إلى حد كبير، وقد تم العثور على الغطاس تيتيكاكا أو الغطاس قصير الأجنحة في بيرو وبوليفيا، ويعيش في المقام الأول على بحيرة تيتيكاكا، ولكن أيضا في العديد من البحيرات المحيطة، وعلى الرغم من أن هذه الطيور تعتبر طيور لا تطير، إلا أنها يمكن أن تسبح وتلتقط صغار أسماك البوبفيش الصغيرة كالفريسة.

 

وعلى عكس الكثير من الطيور الأخرى التي تعرضت لخطر الإنقراض من قبل الحيوانات المفترسة التي تم إطلاقها، فإن طيور الغطاس تيتيكاكا مهددة أيضا بسبب استخدام شباك الصيد من قبل الصيادين مما أغرق الطيور بالآلاف، ويتم سردها الآن من الحيوانات المهددة بالإنقراض، وعلى الرغم من أن بعض المناطق محمية، إلا أنه لا يوجد جهد للحفاظ على هذه الأنواع.

 

 

4- طيور الكيوي :

طيور الكيوي هي طيور لا تطير، وطيور الكيوي لديها جسم صغير مستدير، وريش يشبه الفراء تقريبا، وهي طيور محبوبة جدا وتعتبر الطيور الوطنية في نيوزيلندا، وهناك خمسة أنواع من طيور الكيوي، وكلها موطنها نيوزيلندا، وهناك نوعان معرضان لخطر الإنقراض، وفي حين أن مساحات كبيرة من موائلها محمية الآن، إلا أنها لا تزال تواجه خطر الإفتراس من الحيوانات آكلة اللحوم التي أدخلت بما في ذلك القطط.

 

طيور الكيوي هي طيور لا تطير منذ فترة طويلة حتى أن أجنحتها الأثرية بالكاد مرئية بين ريشها الرقيق، وتضع طيور الكيوي أكبر بيضة نسبة إلى حجم جسم الطائر في العالم، والطيور خجولة وهي ليلية وتستخدم حاسة الشم لها لتحديد مكان الفريسة، وعلى عكس أي نوع آخر من الطيور، توجد فتحتي الأنف في نهاية مناقيرها، مما يجعل من السهل عليها استنشاق الديدان واليرقات والبذور التي تتغذى عليها، وطيور الكيوي البالغة يتزاوجون في الحياة مرة واحدة، أي أنه أحادي التزاوج، ويقضون ما يصل إلى 20 عاما كزوجين مخلصين.

 

 

5- طيور التفلق :

كانت طيور التفلق وفيرة في جزيرة غوام، ولكن في الستينيات من القرن الماضي، استحوذ ثعابين الأشجار البنية التي تم إدخالها عن طريق الخطأ على الجزيرة وتراجعت أعداد طيور التفلق، وهذه طيور لا تطير تعشش على الأرض، بالإضافة إلى عجزها عن الهروب عبر الطيران، يعني أنها لم تصادف أي فرصة للهرب من الحيوانات المفترسة الجديدة، وبحلول الثمانينات إنقرضت في البرية.

 

لا يزال من الممكن مشاهدة هذا النوع اليوم، بفضل عالم الحيوان بوب بيك الذي عمل لأكثر من 20 عاما على التقاط آخر طيور لا تطير من طيور التفلق من البرية، وإنشاء برامج تربية في حدائق الحيوان، وفي نوفمبر 2010، أعيد تقديم 16 من طيور التفلق من غوام إلى جزيرة كوكوس، ومن خلال الرصد الدقيق، يبدو أن إعادة الإنتاج ناجحة مع الكثير من أعمال الحفظ المستمرة.

 

 

6- طيور الكاسواري :

للحظة قد تعتقد أنك تنظر إلى ديناصورات ما قبل التاريخ تطورت إلى طيور، ولكنها في الواقع من الأنواع الحديثة والمخيفة، وهناك ثلاثة أنواع من طيور الكاسواري وهي الكاسواري الجنوبي، والكاسواري الشمالي والكاسواري القزم وجميعهم موطنهم الأصلي غينيا الجديدة وأستراليا، وهي طيور لا تطير، والموضح هنا هو الكاسواري الجنوبي، والمعروف أيضا باسم الكاسواري المزدوج اللغد بسبب وجود اثنين من اللغد معلقة من رقبته.

 

من الواضح أن الموت بواسطة طيور الكاسواري أحد أسوأ الطرق لمغادرة هذا العالم، نظرا لأنها طيور لا تطير، فإن لديها أرجل قوية ومتطورة جدا، وهذا يعني بعض القوة الخطيرة للركل، وهذه الطيور هي ثاني أثقل الطيور بعد النعام، ولديها مخالب على الأصابع قد تصل طولها إلى 5 بوصات، ويمكنها الركض بسرعة تصل إلى 31 ميلا في الساعة.

 

 

7- طيور الويكا :

طيور الويكا طيور لا تطير كبيرة بنية ولها شخصية مشوشة وغريبة، وهي مثل الأنواع الأخرى من طيور التفلق، يتم سماع طيور الويكا في كثير من الأحيان أكثر من مشاهدتها، ولكن مثل الراكون، تشتهر بسرقة الطعام والأشياء الصغيرة الأخرى والهروب إلى مكان للإختباء، ويتم سرد هذه الطيور على أنها عرضة لخطر الإنقراض، مع مجموعة متنوعة من التهديدات التي تأتي من زوايا مختلفة، بما في ذلك الجفاف، وضربات السيارات على طول الطرق، وعمليات مكافحة الآفات التي تستخدم كطعم على الأرض أو الفخاخ.

 

 

8- طيور الغاق :

جزر غالاباغوس هي موطن لكثير من الأنواع التي تطورت مع سمات غريبة، بما في ذلك مجموعة واسعة من أنواع الطيور الفريدة مثل طيور الغاق الوحيدة في العالم التي لا تستطيع الطيران، والأجنحة الصغيرة الغليظة لهذا النوع هي شهادة على المدة التي تخلت عنها عن رحلة الطيران، وفي الواقع، تبلغ الأجنحة حوالي ثلث الحجم الذي سيحتاجون إليه حتى يصبح الطيران ممكنا، وبدلا من ذلك يستخدم الغاق أرجله القوية للسباحة بحثا عن الأسماك والفرائس البحرية الأخرى على بعد حوالي 300 قدم من الشاطئ، وطيور الغاق التي تعتبر طيور لا تطير أحد أندر الطيور في العالم، نظرا لوجودها في جزيرتين فقط من جزر غالاباغوس.

 

 

9- دجاج الماء التسماني :

هذه الطيور الشبيهة بالدجاج تستوطن تسمانيا، وهي طيور لا تطير أيضا، ولأنها على عكس العديد من الأنواع الأخرى التي انقرضت أو إخفض عددها مع وصول البشر، إلا أن دجاج الماء التسماني الأصلي قد ازدهروا بالفعل إلى جانب نظرائهم الجدد الذين لا يطيرون، وما يحبونه هو الممارسات الزراعية التي توفر الغذاء السهل للرعي.

 

وبينما تم إلقاء اللوم عليهم في تلف المحاصيل، فقد وجد الباحثون أن اللوم كان في غير محله، حيث كان في الواقع الأرانب هي التي تسبب المتاعب، ودجاج الماء التسماني الأصلي يفضلون مناطق من العشب القصير، وأما بالنسبة لكونه طيور لا تطير، فهو في الحقيقة ليس مشكلة بالنسبة لهذه الطيور الصغيرة التي يمكن أن تركض مثل البرق، ولقد تم تسجيل مسافة تصل إلى 30 ميلا في الساعة.

 

 

10- طيور تاكاهي :

طيور تاكاهي طيور لا تطير وهي تشبه نوعا ما طيور الكاسواري بألوانها، وطيور التاكاهي من الأنواع الموجودة في نيوزيلندا، وكان يعتقد أن هذا النوع قد انقرض لفترة طويلة، ولكن بعد تلك اللحظات المعجزة في مجال العلوم حدثت عندما تم اكتشافها في عام 1948 بعد بحث مكثف، ولا يزال هناك عدد قليل من الأفراد في نطاق موطنها.

 

وتم نقل المزيد من الأفراد إلى جزر خالية من الحيوانات المفترسة القريبة، ومع ذلك، فإنها تعتبر مهددة بالخطر مع أقل من 300 فرد، وهي طيور لا تطير كبيرة إلى حد ما يبلغ طولها حوالي 25 بوصة وتزن ما بين 5-6 رطل، وهي أحادية التزاوج أي تتزاوج مدى الحياة ويمكن أن تبلغ 12 عاما أو أكثر.

 

 

11- بط الباخرة :

هناك أربعة أنواع من بط الباخرة، ثلاثة منها طيور لا تطير، ويمكن العثور على بط الباخرة في أمريكا الجنوبية على طول الشواطئ الصخرية من جنوب تشيلي إلى تييرا ديل فويغو، وتحصل أنواع بط الباخرة على اسمها من الطريقة التي يسبح بها فعندما يتحرك بسرعة كبيرة، فإنه يرفرف بجناحيه بينما يجدف أيضا بأرجله وينتهي بها المطاف وكأنه باخرة بمجداف.

 

ويبلغ طوله 26-33 بوصة ويزن ما بين 7.7 إلى 15.4 رطل، وهذا يجعله أثقل البط من حيث الحجم، ولكن حجمه وعدوانيته يعود بالنفع على مصلحته، حيث يساعد ذلك في الحفاظ على الحيوانات المفترسة بعيدا عن أعشاش البيض أو الكتاكيت، والبط البالغ لديه القليل من الحيوانات المفترسة الطبيعية إن وجد.

مواضيع مميزة :