معلومات مدهشة عن الشاي وأنواعه

الشاي واحد من أكثر المشروبات شعبية في العالم كله، حيث يتناول البشر أطنان هائلة من الشاي كل عام، وتعتبر الصين أكبر دولة منتجة للاشي في العالم ومن بعدها الهند، ولذلك يعتبر الشاي من المشروبات الرئيسية في هذه الدول، وكذلك دول جنوب شرق أسيا، وتقديم الشاي رمز للضيافة في كثير من دول العالم، وكل رشفة من الشاي توفر لك الطاقة والراحة أكثرمن أي شئ آخر، فالشاي أكثر من مجرد شراب، فهناك العديد من الفوائد المدهشة للشاي والتي سنتعرف عليها خلال الدقائق التالية.

 

 

أنواع الشاي :
تتوفر مجموعة متنوعة من الشاي في السوق الآن، فمن المعروف أن الشاي يحتوي على أنواع رئيسية، فهناك الشاي الأسود والأخضر والأبيض، وكل هذه الأصناف من الشاي تأتي من نبات واحد وهو كاميليا سينينسيس، وأوراق الشاي تؤدي إلى إنشاء أنواع مختلفة من الشاي، فعلى سبيل المثال، يتم تخمير الشاي الأسود بشكل كبير بينما يتم معالجة الشاي الأبيض بأقل سعر ممكن، والفرق في طرق المعالجة يؤدي إلى اختلاف كبير في الذوق والمظهر، وسريلانكا متخصصة في إنتاج الشاي الأسود ولا عجب في أن الشاي هو أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم فيأتي في المرتبة الثانية بعد الماء.

 

 

اختراع أكياس الشاي :
هل تعلم أن أكياس الشاي اخترعت عن طريق الخطأ، فـ 96٪ من إجمالي أكواب الشاي التي يتم تناولها في المملكة المتحدة يتم تحضيرها من أكياس الشاي، ومن المعروف أن توماس سوليفان قد اخترع كيس الشاي بطريق الخطأ في أمريكا في أوائل القرن العشرين، وكان سوليفان تاجر شاي في نيويورك، والذي بدأ في حوالي عام 1908 في بيع عينات من الشاي في أكياس صغيرة حريرية، ونظرًا لعدم معرفة الطريقة المثلى لاستخدامه، فقد اعتقد بعض الأشخاص أنه كان يجب استخدامه كمُنَفِط، بدلاً من إفراغ محتوياته في وعاء الشاي هكذا ولد كيس الشاي، كما نعرفها اليوم.

 

 

فوائد الشاي الصحية :
هناك بالفعل العديد من الفوائد الصحية للمشروب الثاني الأكثر استهلاكًا في العالم، فيمكن أن يساعد الشاي في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحقيق التوازن بين هرموناتك ومساعدتك في الحصول على نوم عميق في الليل، ومن المعروف أن الشاي يحتوي على كمية أقل من الكافيين من القهوة، كما أنه غني بالمواد المضادة للأكسدة، كما أنه لا يساعد فقط في فقدان الوزن، ولكنه يساعد أيضًا في تعزيز الجهاز المناعي، وقد يساعد في محاربة السرطان، ويساعد الشاي أيضًا في الحفاظ على رطوبة جسمك وإنشاء حالة ذهنية أكثر هدوءًا وتنبيهًا ومع العديد من الفوائد والكثير من الأشياء التي لم يتم ذكرها، لماذا لا تذهب وتتناول كوب من الشاي.

 

الشاي

 

زراعة الشاي :
يبذل الكثير من الجهد وراء توفير كوب الشاي الذي ستشربه، ويزرع معظم الشاي الذي نشربه في المزارع ويتطلب رطل واحد من الشاي حوالي 2000 من أوراق الشاي الفردية، ويجب أن تنمو كل شجيرة من الشاي لمدة تصل إلى 3 سنوات قبل أن يتم حصاد أوراقها، ويتم منع الشجيرات من النمو إلى أشجار عن طريق تقليمها بانتظام، وإذا لم يتم قصها فقد تنمو الفروع بشكل جانبي، وتُعرف المزارع التي يتم حصاد الشاي عليها عادة باسم "العقارات" أو "الحدائق"، وعادة ما تكون أوراق الشاي منتقاة بشكل حصري تقريبًا.

 

 

الشاي كدواء :
قبل وقت طويل من تناول الشاي كمشروب، تم استخدامه فقط للأغراض الطبية، ففي العصور القديمة، اعتاد الصينيون على إضافة الأعشاب وحتى في بعض الأحيان البصل لتعزيز خصائصه الطبيعية المغذية قبل أن يجعلوه كمشروب للإستمتاع به بدون تحسينات، وحتى الآن، لا يمكن تجاهل الفوائد الطبية للشاي، فمن المعروف أن الشاي يحسن أسنانك عن طريق تثبيط قدرة البلاك على تكوين البلاك ويمكن أن يساعد في تنشيط أنفاسك ومن المعروف أيضًا أن الشاي مفيد للبشرة لأنه يقلل من الزيوت الدهنية ويساعد في شد الجلد.

 

 

ثقافة الشاي :
أصبح الشاي جزءًا كبيرًا من حياتنا، حيث تم تطوير "ثقافة الشاي"، وهي ثقافة تدور حول مشروب، وعادة ما تعني ثقافة الشاي الجماليات المحيطة بشرب الشاي والتي تشمل طريقة صنع الشاي وتناوله ومراسم الشاي، وكان شاي فترة ما بعد الظهيرة عادةً يتم تقديمه في إنجلترا بواسطة آنا، دوقة بيدفورد السابعة، في عام 1840، وتدريجيا، أصبح هذا التوقف للشاي في حوالي الساعة 4 أو 5 مساءً حدثًا اجتماعيًا عصريًا، وتطورت تقاليد شرب الشاي بطرق مختلفة في بلدان مختلفة، ولكن الشيء الوحيد الذي لايزال موجودا ومشتركا هو حب الشاي.

 

 

بيوت الشاي :
من الصعب التحدث عن الشاي دون التحدث عن بيوت الشاي القديمة، وتعد المقاهي هي بنية أساسية ومساحات إجتماعية مصممة للأشخاص لجمع الشاي وشربه ولأنشطة أخرى، وكان الغرض الرئيسي من بيوت الشاي هو الإختلاط، كما أتاحت مساحة للنساء للخروج من بيوتهن دون أزواجهن والتجمع للإلتقاء حول الشاي في حقبة كان يُحظر فيها على النساء الخروج من منازلهن دون وجود أعضاء ذكور في المنزل، وأصبحت غرف الشاي شعبية في الصين واليابان وبريطانيا في القرن الثامن عشر، وحتى الآن، تفتخر الصين بأن لديها أفضل بيوت الشاي في العالم.

 

 

اختراع الشاي المثلج :
يعود الفضل في اختراع الشاي المثلج إلى ريتشارد الكيندين، وأصبح الشاي المثلج، الذي تم اختراعه في معرض العالم عام 1904 في سانت لويس، أحد أكثر المشروبات المحببة، ومع مرور الوقت، لم يتطور الشاي المثلج ليصبح مشروبًا معبأً فقط، بل إنه متاح أيضًا بنكهات متنوعة مثل التوت والليمون والخوخ وفاكهة العاطفة والفراولة والكرز، إلخ، وتم اختراعه في يوم صيف حار في يونيو عندما تبددت آمال ريتشارد الكيندين في حفل شاي ناجح، ففي الحرارة الشديدة، لم يكن أحد مستعدًا لشرب الشاي الساخن عندها صدمته فكرة وفكر في إضافة الثلج إلى الشاي الساخن، والمشروبات الباردة وقتها كانت ضربة فورية وولد الشاي المثلج.

 

 

منتجي ومستهلكي الشاي :
وفقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة للإنتاج العالمي من 1993-2013، تعتبر الصين هي أكبر منتج للشاي في العالم، ففي عام 2013 وحده، أنتجت حوالي 30-35 ٪ من إجمالي كمية الشاي المنتج في العالم في تلك السنة، وهذا لا يشكل مفاجأة، حيث يتم تناول الشاي كمشروب وكدواء في الصين، والهند هي ثاني أكبر منتج، حيث تنتج في المتوسط 900 ألف طن من الشاي سنويًا، والشاي هو المشروب الوطني لإيران وأفغانستان، ومن المعروف أن تركيا وإيرلندا والمملكة المتحدة لديها أكبر عدد من الذين يشربون الشاي، ومن الواضح أن الشاي ليس مجرد مشروب بل هو وسيلة للحياة.

مقالات مميزة