nav icon

10 من أغرب الطوائف في تاريخ البشرية

عندما يتحدث الناس عن الطوائف، نتذكر غالبًا أكثر القصص المأساوية التي تتصدر عناوين الأخبار الرئيسية، ومع ذلك هناك الكثير من الطوائف التي قامت أتباعها بعمل الكثير من الأشياء السخيفة تماما ومن الصعب تصديق أن الكثير من التابعين وافقوا على مواكبة هذه التعاليم، واليوم سنتعرف على 10 من أغرب الطوائف التي ظهرت في عالمنا.

 

10- طائفة عشتار :
طائفة عشتار هي الفرقة المحمولة التابعة لأخوات النور، ونشأت هذه الطائفة تحت التوجيه الإداري للقائدة عشتار والتوجيه الروحي للرب سوناندا، وبقيادة عشتار تم خداع الكثير من الحضارات الواسعة في جميع أنحاء العالم، وكانوا البشر على وشك أن يخوضوا دورة من التطهير الكوكبي لكي ينالوا ما اعتقدوا أنه الخلاص، وهذه الطائفة قائمة على مبدأ وجود كائن أو مجموعة كائنات تقع خارج كوكب الأرض وهناك مجموعة من الأشخاص على كوكب الأرض يقومون بتوجيهها، وفي عام 1977، انقطع بث تلفزيوني في إنجلترا عن طريق صوت والذي يقُال أنه كان صوت قائد طائفة عشتار حيث حاولوا خداع الناس للاعتقاد بأن هذا يأتي في الواقع من شكل حياة غريبة .

 

9- طائفة إسرائيل البريطانية :
كما لو أن الشعب البريطاني لم يكن لديه ما يكفي من القوة والسيطرة مع إمبراطوريته، فقد أرادوا أيضًا أن يحسبوا الفضل لكونهم أقدس الناس في العالم وتُعلّم عبادة الإسرائيليين البريطانيين أن جميع سكان إسرائيل الأصليين جاءوا من إنجلترا وتتحدث عن نقل الإستعمار إلى مستوى جديد تمامًا وهناك العديد من الأساتذة والباحثين التاريخيين الذين يمارسون إسرائيل البريطانية، وقد نشروا كتبًا عن نظريتهم مفادها أن القبائل العشرة الضائعة في إسرائيل كلها من أصل بريطاني، وفي الواقع، أن اختبارات الحمض النووي لآلاف السنين لا تتطابق مع أي من قبائل إسرائيل على الإطلاق، ولكنهم لا يزالون يواصلون الدفاع عن مصيرهم الواضح والاستعمار والإدعاء بأن البريطانيين هم "شعب الله المختار".

 

8- زين ماستر راما :
كتب رجل يدعى فريدريك لينز العديد من الكتب التي تحاول نشر الفلسفة الشرقية على الشعب الأمريكي وتحديداً أفكار البوذية، وأصبحت كتبه في الواقع أكثر الكتب مبيعًا وهذا في حد ذاته لم يكن غريبًا جدًا، وبصرف النظر عن تحقيق التنوير الروحي، حاول راما أيضًا بيع كتب مساعدة ذاتية أخرى عن النجاح وتحقيق الإستقلال المالي كما دفع الناس لدراسة علوم الكمبيوتر ودعا البعض تعاليمه "كود عبادة وحدة المعالجة المركزية"، وقال أن "المال هو الطاقة في عالم اليوم والكثير من التدريس الذي أقوم به يتعلق بقدرتك على تحقيق الإستقلال المالي "، ووصف الكثير من الناس تعاليم لينز بأنها عبادة بينما يقول آخرون إنها ساعدت بالفعل وغيرت حياتهم نحو الأفضل وبالطبع أصبح بدوره ثريًا للغاية في عملية "التنوير" ولقد جذب الناس بفرص التأمل المجانية قبل فرض رسوم حوالي 5000 دولار لكل فرد في الحلقة الدراسية.

أغرب الطوائف

7- فيات لوكس :
كانت فيات لوكس عبادة نشأت عام 1980 في الغابة السوداء بألمانيا وادعت مؤسستها بأنها تلقت رسائل من يسوع المسيح وطالبت اتباعها بالاتصال معها والتفكير في كل ما تقوله كأنها مساوية ليسوع، كانت المؤسسة إيكي تلقي خطبًا طويلة جدًا نيابة عن يسوع مدعية أن أوقات النهاية كانت تقترب وقالت إن "الأجسام الغريبة النازية" كانت مخبأة في القارة القطبية الجنوبية وكانوا فقط في انتظار الهجوم في أي لحظة وفي اليوم الذي يأتي فيه الأجانب سيكون هناك "ثلاثة أيام مظلمة" وسيكون ثلث مجموع السكان فقط على قيد الحياة، وإنه سيتم أخذ النفوس الأكثر نقاء لتقوم بالصعود إلى عالم آخر، ووصل عدد أتباع فيات لوكس إلى 800 عضو وبدأوا في بيع الأكسير العلاجي لأتباعهم وتم أُخذهم في النهاية إلى المحكمة، لأنهم لم يدفعوا ضرائبهم أبدًا.

 

6- مختبر بانا ويف :
تأسس في عام 1977 من قبل امرأة يابانية تدعى يوكو شينو، وادعت هذه الطائفة أن زلزالا هائلا سيضرب اليابان في مايو 2003 وأعربت عن اعتقادها أن هذا سيكون نهاية العالم وأتباعها يرتدون أردية بيضاء ويتنقلون بسيارات بيضاء وتقول تشينو أن التلف يأتي بسبب الإشعاعات الكهرومغناطيسية المستخدمة من قبل الشيوعيين، وأن اللون الأبيض يساعد على حفظ أجسادهم من الأشعة، ولم تتمكن السلطات أبدًا من معرفة عدد الأشخاص الذين كانوا أعضاء في مختبر بانا ويف، ولكن قدرت عددهم بين بضع مئات و1200 شخص، وبحلول الوقت الذي تدور أحداثه في عام 2003، كان أفراد الطائفة يخرجون في الشوارع بسياراتهم محاولين إخبار العالم بأن هناك زلزالاً كارثياً سيحدث وتم القبض في النهاية على أعضاء هذه الطائفة لأنهم قاموا بإنشاء تسجيلات مركبة كاذبة ويُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو غرامة قدرها 500000 ين.

 

5- المسيحية العدوانية :
بعض المسيحيين في عقيدتهم يكون أكثر تعقيدًا قليلاً من الآخرين، وفي الثمانينيات من القرن الماضي كانت إحدى الطوائف التي تتخذ من نيو مكسيكو مقراً لها تسمى حرفياً "المسيحية العدوانية"، وتتصرف تمامًا كما يوحي الاسم ولم يقتصر الأمر على أنهم يريدون التبشير بالإنجيل بل أرادوا التأكد من أنهم يستطيعون تحويل كل شخص على هذا الكوكب ليتبع يسوع المسيح، وقد أنشأوا فرقة تسمى فيلق التبشير المسيحي العدواني حيث يرتدي أفراده الزي العسكري، لأنهم يعتقدون إنهم "جيش الله".

 

وادعت ديبورا غرين أنها كانت جنرال الله وهي المؤسسة لهذه الطائفة والتي قالت انه سيكون هناك الكثير من الأطفال الحمقى الذين يحترقون إلى الأبد لأنهم يرفضون الله في حياتهم، ولقد دربوا مجنديهم على أن يصبحوا أكثر فوجًا لدرجة أن الجنود في جيش الله كانوا يؤدون عملا عبيدا وتوفي صبي يدعى إينوك ميلر في نهاية المطاف بسبب العقوبات القاسية التي تم فرضها عليه للعبادة، وتم إلقاء القبض على مؤسسين الطائفة في النهاية وإدانتهم بإساءة معاملة الأطفال وحكم عليهم بالسجن لمدة 72 سنة.

 

4- عشيرة مصاصي الدماء :
في عام 1996، ادعى رود فيريل البالغ من العمر 16 عامًا أنه مصاص دماء عمره 500 عامًا يدعى فيساجو ولقد اعتقد بالفعل أنه مصاص دماء وأقنع أربعة من أصدقائه أنه كان مصاص دماء بالفعل وبدأوا يشربون دم بعضهم البعض، وجعلهم يعتقدوا أنه في كل حياة أخذوها، سوف يمتصون الطاقة إلى أن يصبحوا خالدين، وبعد إعدادهم لشهور أقنع رود جميعهم بترك حياتهم وراءهم ليصبحوا عشيرة مصاصي الدماء حيث سيعيشون في نيو أورليانز، وفي إحدى الليالي قتل فيريل بوحشية والدي صديقه هيذر فيندورف في يوستيس في فلوريدا، وتمكنت الشرطة من القبض عليه ويقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة.

 

3- ايكانكار :
هذه الطائفة هي كل شيء عن حب الذات والقبول ويعلمون أيضًا أن الحيوانات مثل الكلاب والقطط لها نفوس حقًا، ولا حرج في ذلك، ولكن من الغريب أن تكتشف أن إيكانكار يعتقد أن البشر لديهم القدرة على الفصل بين عقولهم و جسدهم، ويمكن للروح أن تسافر في جميع أنحاء العالم حتى يسمح لها بالوصول إلى "عوالم الله"، ومن أجل تحقيق القدرة على السفر عبر الروح، يُطلب من الأعضاء غناء تعويذة لمدة 30 دقيقة يوميًا لأنها تُعتبر "أغنية حب لله" وهذه هي الطريقة الوحيدة للتواصل مع الروح القدس، ومن المفترض أن يحدث هذا أثناء النوم، ويزعمون أنها تجربة روحية وليس مجرد حلم.

 

2- أبناء الحرية :
في الخمسينيات من القرن العشرين، بدأ الآلاف من المهاجرين الروس الذين يطلق عليهم دوهوبور العيش في عزلة عن بقية مجتمع كولومبيا البريطانية في كندا واختاروا الاستمرار في التحدث باللغة الروسية بدلاً من اللغة الإنجليزية وكانوا يعتقدون أن بإمكانهم إنشاء جنة عدن الخاصة بهم في جبال روكي، وأغرب جزء من دوخوبورس كان أنهم مستعمرة عراه ورفضوا الحصول على شهادات الميلاد الكندية لأطفالهم أو وضعهم في نظام المدارس العامة لذلك عادةً ما يكبر هؤلاء الأطفال دون معرفة القراءة أو الكتابة وليس لديهم خيار سوى البقاء معزولين في الطائفة.

 

وفي البداية حاولت الحكومة الكندية احترام معتقداتهم حتى أدركوا أن هذا قد يؤثر سلبًا على حياة الأطفال، وبدأت عصابة في طائفة تسمى "أبناء الحرية" تحرق المنازل احتجاجًا في كل مرة حاولت الحكومة الكندية التدخل وغيروا القانون لجعل العري غير قانوني ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات وبدأ بالفعل القبض على أفراد الطائفة الكبار من قبل شرطة الخيالة الكندية الملكية، والأن قد وافقوا على السماح لأطفالهم بالحصول على شهادات ميلاد والذهاب إلى المدارس العامة.

 

1- هو نو هانا سان بوجيو :
ادعى رجل يدعى فوكوناغا أنه يجسد كل من يسوع المسيح وبوذا في نفس الوقت وأسس عبادة تسمى هو نو هانا سان بوجيو، وفي هذه الطائفة تم تعليم الناس أن حجم وشكل أصابع قدميهم وأرجلهم يشيران إلى معلومات عن شخصيتهم بل وربما ستعطي نظرة ثاقبة على حياتهم الماضية، وقدم هذا الرجل خدمة لفحص أقدام الناس مقابل 900 دولار للشخص الواحد، حتى أن بعض أتباعه دفعوا ما يقرب من مليون دولار لتلقي الخدمات الطبية من فوكوناغا للمساعدة في إصلاح أقدامهم، فقط لإدراك أنها كانت مجرد عبادة وخدعة وقام أكثر من 1000 من أتباعه السابقين بمقاضاته مقابل المال الذي دفعوه مقابل هذه الخرافات.

مقالات مميزة