نصائح للعيش مع القطط في المنزل

من المعروف أن وجود قطط تعيش داخل المنزل ينتج عنها عدد من الفوائد الصحية الإيجابية للناس، ويسمح بشكل متزايد للحيوانات الأليفة وخاصة القطط للعيش في العديد من الوحدات السكنية، وتتمتع القطط بالحياة داخل المنازل أيضا ببعض المزايا القليلة، فهي أقل عرضة للخطر بسبب الإصطدام بالسيارات، أو الدخول في معارك، أو الضياع، أو الحمل، أو الإصابة بالأمراض المعدية التي تصيبها بالطفيليات الخارجية والداخلية.

 

والقطط من بين أفضل الحيوانات المرافقة للعيش حياة كاملة داخل منزل أو مسكن صغير آخر، ومع ذلك، قبل إحضار القطط إلى المنزل، مستأجر أو غير ذلك، يجب على المالكين المحتملين التفكير فيما إذا كان هذا الترتيب مناسبا لهم أم لا، ولقططهم على المدى الطويل.

 

 

صحة القطط داخل المنزل :

القطط

معظم القطط مناسبة تماما للعيش في منازلهم طوال حياتهم، وفي الواقع، يوصي العديد من الأطباء البيطريين والمربين بإبقاء القطط في الداخل في جميع الأوقات، من أجل صحتهم ورفاهيتهم، ما لم يهربوا، فإن القطط التي تعيش في الداخل لا تصاب بأذى من دهس السيارات أو عض الكلاب أو القطط الأخرى أو تعج بالطفيليات السيئة، ولديها أيضا إنخفاض كبير في خطر الإصابة بالأمراض المعدية من الحيوانات الأليفة أو البرية الأخرى.

 

ونظرا للتنوع المتاح على نطاق واسع من الأطعمة عالية الجودة التجارية، لا تحتاج القطط اليوم إلى مكملات في وجباتها الغذائية عن طريق صيد الفئران أو الطيور أو الفئران أو غيرها من المخلوقات الصغيرة، كما أنها لا تحتاج لأن تكون في الهواء الطلق لممارسة الرياضة، وهناك المئات من ألعاب القطط المختلفة المتاحة في متاجر مستلزمات الحيوانات الأليفة ومواقع الويب التي ستحافظ على نشاط القطط في داخل المنزل وتشغلها لساعات متتالية.

 

يمكن للمالكين المبدعين استخدام تصوراتهم للتوصل إلى أفكار أخرى، وذلك لجعل القطط تنجذب إلى داخل المنزل من خلال الأكياس الورقية الفارغة، وريش الطاووس، والجوارب المحشوة بنبات النعناع البري (مربوطة في الأعلى) هي خيارات جيدة دائما، وتتمتع القطط بفرصة الإنخراط في سلوكياتها الغريزية مثل الملاحقة، والقفز، واللعب، والتدحرج، والخدش، والتمدد، والركض بسرعة والتوقف المفاجئ، والقطط بحاجة إلى الفرصة للمشاركة في هذه الأنشطة يوميا، سواء كانوا يعيشون في الداخل أو في الخارج، ولا يريد أي مالك العودة إلى المنزل ليجد كرسيه الجميل أو الأريكة تم تمزيقها بواسطة القطط الخاصة به، التي ظنت أنها بديلا جيدا لشجرة لتقليم مخالبها عليها.

 

 

النظر في الحصول على إثنين من القطط :
على الرغم من أن هذه القطط تبدو في بعض الأحيان منعزلة، إلا أن معظم القطط إجتماعية للغاية وتعيش بشكل جيد معا، طالما يتم تقديمها بشكل صحيح إلى زميلاتها في المنزل، ومن الجيد بشكل خاص أن يكون لديك قطتان على الأقل في شقة أو منزل آخر حيث يختفي المالك لساعات طويلة، مثل العمل في وظيفة من 9 إلى 5، وهذا سيمنح القطط رفقة وتفاعل إجتماعي مع زميله على الرغم من أن القطط تنام معظم الوقت، وتتمتع العديد من القطط في داخل المنزل تماما بالإسترخاء على حافة النافذة، مما يتيح لها وقت تستمتع فيه القطط بأشعة الشمس الدافئة ومشاهدة العالم الخارجي.

 

القطط هي من الحيوانات الليلية بطبيعتها، وهي بطبيعة الحال أكثر نشاطا في الليل أكثر من النهار، وتحدث معظم معارك القطط والتكاثر والإصابات المتعلقة بالسيارات في الليل، وحتى إذا كان يسمح للقطط التي تعيش في داخل المنزل في الغالب بالخروج من وقت لآخر، فيجب إدخالها ليلا من أجل سلامتها، وبالطبع، تحتاج القطط الداخلية إلى حرية الوصول إلى الليتر بوكس النظيف في جميع الأوقات، ومن الأفضل وجود العديد من الليتر بوكس في المواقع المناسبة في جميع أنحاء المنزل، وخاصة إذا كان هناك أكثر من قطة تعيش هناك.

 

 

الحفاظ على القط في آمان :

القطط

واحدة من أكبر مخاطر القطط التي تعيش في منازل شاهقة هي أنها يمكن أن تسقط من شرفة أو نافذة مفتوحة، ويجب على المالكين الذين يعيشون في أماكن مرتفعة التأكد من أن لديهم نوعا من الحماية كشبكة أو سياج أو حاجز حول الشرفات والنوافذ المفتوحة، حتى لو لم يسمحوا لقططهم عادة بالوصول إلى تلك المناطق.

 

ويمكن تمويه هذه الحواجز بالنباتات أو غيرها من الزخارف الجميلة، ومن الضروري أن يتم تأمين جميع الأبواب والنوافذ ضد الهروب، وإذا سمح للقطط أن تذهب إلى سطح مكشوف لتنفس الهواء النقي، يجب أن تكون من خلال المقود، والقطط الهاربة، وتلك التي تركت بدون قيود على الشرفات، تسبب الكثير من الوفيات كل عام.

 

 

القطط ومتلازمة الشاهقة :

القطط

يبدو أن القطط لديها قدرة غريبة على النجاة من الأماكن المرتفعة، فعلى سبيل المثال، من المعروف أن القطط تنجو من السقوط حتى 32 طابق، وعلى النقيض من ذلك، نادرا ما تنجو الكلاب من السقوط لأكثر من ستة طوابق، وعادة ما يموت البشر عندما يسقطون من هذه المرتفعات، ولكن الخبر السار هو أن القطط لديها شعور ممتاز بالتوازن، ومن غير المرجح أن تسقط معظمها من الشرفة.

 

يستخدم مصطلح متلازمة الشاهقة (HRS) لوصف الإصابات المؤلمة الناتجة عن سقوط أكثر من طابقين في القطط وأكثر من طابق في الكلاب، ووفقا للأطباء البيطريين، فإن الإصابة الأكثر شيوعا في القطط المصابة بـ HRS هي الصدمة الصدرية، والتي تعد أيضا السبب الرئيسي للوفاة في السقوط.

 

في دراسة للقطط التي سقطت من 32 طابق، ظهر إكتشاف مثير للإهتمام، بينما يبدو أن معدل الإصابة في القطط يزداد بشكل خطير حسب طول السقوط، وبعد سبع طوابق بدا أن معدل الإصابة قد إنخفض، وبعبارة أخرى، لم يكن معدل البقاء على قيد الحياة وشدة الإصابات أكثر حدة في القطط التي سقطت من سبع طوابق عنها في القطط التي سقطت من الطابق 32 وفي بعض الحالات كانت الإصابات أقل.

 

وبعد مزيد من الدراسة، أصبحت أسباب هذا التناقض واضحة، عندما يسقط شخص من مبنى، يتم الوصول إلى السرعة القصوى أو السرعة النهائية بعد حوالي 32 طابق، والقطط ، من ناحية أخرى يبدو أن لديها القدرة الفريدة على تحقيق السرعة النهائية في 60 ميلا في الساعة وبعد سقوطها من خمسة طوابق فقط.

 

حتى تصل القطط إلى السرعة النهائية، ستشهد تسارعا وتميل إلى مد أطرافها بشكل إنعكاسي، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة، ومع ذلك، عندما تصل القطط إلى السرعة النهائية، يصبح نظامها الدهليزي (أي أجهزة التوازن) أقل تحفيزا، مما يؤدي إلى إسترخاء القطط، ثم تقوم بتوجيه أطرافها بشكل أفقي (ذو أرجل متباعدة)، مما يزيد من سحب الهواء بنفس الطريقة التي تقوم بها المظلة، وفي هذا الموقف، يبدو أن قوة التأثير أصبحت موزعة بالتساوي.

مقالات مميزة