يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

الفرق بين حيواني الأسد والنمر، وأشهر أنواع هذه الحيوانات المفترسة

يعتبر الأسد والنمر من أكثر الحيوانات شراسة، ولكن هناك اختلافات مهمة بينهما، فما هو الفرق بين الاسد والنمر؟ كلاهما من بين القطط الخمسة الكبيرة (الثلاثة الأخرى هي الجاكوار، والفهد ، وفهد الثلوج) وهما من الحيوانات المفترسة العليا، أي ليس لديهما حيوانات مفترسة خاصة بهما ويقيمان في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية، وفي مقالتنا سوف نوضح الكثير من الاختلافات من حيث الحجم، والموطن، والقوة، والحياة الاجتماعية، والأنواع، تابعونا.

 

الأسد والنمر من أنواع القطط البرية، وأكثرها شهرة بحجم أجسامهم، والنمر هو الأكبر بينما الأسد هو ثاني أكبر قط على هذا الكوكب مع الجاكوار و الفهد الثلجي وهما يصنفان على أنهما قطط كبيرة، ويمكن العثور على الأسد في أراضي الغابات المفتوحة في سافانا والمناطق المغطاة بالأعشاب الطويلة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ونمور الهند يسكنون التايغا الأراضي العشبية المفتوحة ومستنقعات المانجروف في سيبيريا والصين والهند وجنوب شرق آسيا نتيجة لفقدان الموائل المتسارع والصراعات غير المنضبطة مع البشر، ويوجد كل من الأسد والأسد الآسيوي والنمر على قائمة الأنواع المهددة بالإنقراض.

 

هناك اختلافات كثيرة بين هاتين القطتين الكبيرتين، فظهورهما هو الفرق الأكثر وضوحا بين الأسد والنمر، والنمر له خطوط سوداء جريئة على جسمه بينما الأسد ليس لديه أي خطوط، والنمر أيضا ليس لديه لبدة مثل ذكر الأسد، وذكور الأسد لها جزء رئيسي كبير حول وجوههم وتختلف الخصائص الجسدية أيضا بين الأسد والنمر.

 

تحتوي أنواع النمر المسجلة على تسعة أنواع فرعية تم الإعلان عن انقراض بعضها مثل نمر جاوة ونمر بالي، ويعتبر النمر السيبيري والنمر البنغالي من أكبر الأنواع الفرعية بين أنواع النمر الأخرى، ويبلغ طول النمر البنغالي حوالي 2.7 مترا إلى 3.3 مترا، ويبلغ متوسط وزنه حوالي 325 كيلوجراما، ويبلغ طول ذكر النمر السيبيري حوالي 3.7 مترا ويبلغ متوسط وزنه حوالي 180 إلى 360 كيلوجراما.

الأسد

تم تسجيل أنواع الأسد التي تحتوي على اثنى عشر نوعا فرعيا ومن بينها الحياة البرية المنقرضة بما في ذلك أسد الأطلس من شمال إفريقيا، ويعتبر الأسد الأطلسي أكبر أسد من بين سلالات الأسد الأخرى، ويقع الأسد في منطقة آسيا وقارة أفريقيا في آسيا، ويبلغ متوسط وزن ذكر الأسد حوالي 160 إلى 190 كجم، ويبلغ طوله حوالي 2.9 مترا، بينما في إفريقيا يزن المتوسط حوالي 145 إلى 205 كجم ويبلغ طوله من حوالي 2.5 إلى 3 أمتار.

 

يتمتع النمر بأرجل أقوى وأكثر نشاطا ورشاقة عند مقارنته بالأسد بطبيعته، ويعتبر النمر أكثر عدوانية من الأسد، ويعتقد أن ذكر الأسد كسول بطريقة ما ولن يفعل أي شيء إلا إذا اضطر إلى ذلك، والنمر هو من القطط الكبيرة الأكثر هيمنة عند مقارنة الأسد بالنمر حتى في عدة حالات حيث اختلطت الجينات أثبتت جينات النمر أنها أكثر بروزا من الأسد، وسرعات الركض لكلا الحيوانين مختلفة أيضا، فالأسد له سرعة قصوى تبلغ 80 كيلومترا في الساعة فقط، ويمكنه الحفاظ عليها لفترة قصيرة، فهذه السرعة مقارنة ببعض الحيوانات الأخرى بطيئة جدا ولكن الأسد من الحيوانات الإجتماعية يعيش ويطارد في مجموعات.

 

يطلق على مجموعة الأسد اسم الفخر أثناء الصيد، وتحاول اللبؤات الإقتراب من فرائسها قدر الإمكان ثم تنفجر بسرعة مفاجئة أو تهرب الفريسة حيث لا يستطيع الأسد الركض لفترة أطول ويتعين عليه قتل الفريسة في الثواني القليلة الأولى، وعادة ما يصطاد الأسد في مجموعة، لذا فإنه يخلق تشكيلا عندما يكون أسد واحد متعبا، ويبدأ التالي في المطاردة أو في بعض الأحيان ينتظر الأسد ويتقدم في مكان ما بينما يطارد الآخرون الفريسة تجاهه، ويكون نجاح الأسود في الصيد الجماعي الخاص بهم وهناك نهج أكثر سرية تجاه الضحية.

 

النمر هو صياد انفرادي يصطاد بمفرده فالنمر السيبيري يمكنه الركض بسرعة تزيد عن 80 كيلو مترا في الساعة، لكن يمكنه الحفاظ على هذه السرعة فقط لفترة قصيرة، وتكمن نقاط القوة الرئيسية للنمور في قدرتها على اتخاذ قفزات عالية باستخدام رجليها الخلفيتين حيث تتميز بنهجها الخفي للرؤية الليلية، والقدرة على الوقوف على أرجلها الخلفية والقتال بأرجلها الأمامية وكفوفها الأمامية القوية، فهي تتمتع بقوة هائلة في كفوفها الأمامية ويمكنها كسر جمجمة العديد من الحيوانات بخدش واحد من مخلب القدم الأمامية.

 

يتمتع النمر أيضا بسمع ممتاز وحاسة شم يستخدمها أثناء الصيد، كما أظهرت دراسة أجراها علماء في جامعة أكسفورد أن النمر لديه حجم دماغ أكبر نسبيا من الأسد، وهناك فرق مهم آخر بين الاثنين هو نوع العلف والفريسة التي يحصل عليها، وجرعتهم اليومية من العناصر الغذائية على الرغم من وجود اختلافات طفيفة بين الوجبتين، وتتطلب أنثى الأسد البالغة 5 كيلوغرامات من اللحم يوميا والذكور البالغين 7 كيلوغرامات.

 

الفخر يزود أعضائه المرضى والجرحى بالطعام ولكن ليس للذكور، ويستخدم الذكر حجمه ليأخذ ما يريده من اللبؤات التي تقتل نظاما غذائيا نموذجيا سيشمل الحمار الوحشي والزرافة والجاموس والحيوانات البرية والغزلان وأسود إمبالا، وهي انتهازية وتقتل بسهولة الفهود والكلاب البرية والضباع، وتعتبر الفرائس الرئيسية للنمور من الحيوانات الكبيرة مثل الغزلان والجاموس والخنازير البرية ولكنها تصطاد أيضا الأسماك والقرود والطيور والزواحف وأحيانا الأفيال الصغيرة، ومن حين لآخر يقتل النمر الفهود والدببة والنمور الأخرى.

 

كلاهما حيوانان قويان ولكن عندما نقارن الأسد بالنمر يمكننا أن نرى أن النمر أكثر قوة لأن لديه كفوف أمامية قوية للغاية يمكن للنمر الوقوف على أرجله الخلفية ويمكنه محاربة الخصم بأرجله الأمامية، والأسد قوي أيضا لكنه لا يستطيع تحمل قوة مخالب النمر، والشيء الوحيد الذي يصب في مصلحة الأسد هو حياته الإجتماعية، فالأسد يعيش في فخر ويدافع عن بعضه البعض في حالة المتسللين من خلال القتال معا.

 

النمر هو صياد انفرادي، لذا بغض النظر عن مدى قوة النمر، لا يمكنه الفوز في معركة مع أسدين أو أكثر في نفس الوقت، لذلك يقال لماذا لم يتم اعتبار النمر لقب ملك الغابة، وعلى الرغم من أن النمر هو الأكبر بين جميع القطط إلا أن الأسد يسمى ملك الغابة ليس لأنه الأقوى ولكن لأن الأسد يمتلك قدرات ملكية لا يملكها النمر.

 

أشهر أنواع الأسد

الأسد

1. أسد كاتانغا (أسد جنوب غرب أفريقيا)
تزن الأسود البالغة ما بين 140-250 كجم (308-551 رطلا)، وتزن اللبؤات ما بين 105-170 كجم (231-375 رطلا)، أسد كاتانغا، المعروف أيضا باسم أسد جنوب غرب أفريقيا، هو سلالة رائعة توجد في المناطق الجنوبية الغربية من أفريقيا، ولقد تكيفت هذه الأسود مع المناظر الطبيعية القاحلة وأظهرت سمات جسدية فريدة، مثل معطف أخف ولبدة أكثر قوة، وهم معروفون بمرونتها وقدرتها على البقاء في البيئات الصعبة.

 

2. أسد الترانسفال (الأسد الجنوبي الشرقي)
يبلغ متوسط وزن الذكور 150-204 كجم (330-450 رطلا)، والإناث أصغر حجما، حيث يصل وزنها إلى 110-181 كجم (243-400 رطل)، وأسد الترانسفال، المعروف أيضا باسم الأسد الجنوبي الشرقي، يتواجد في المناطق الجنوبية الشرقية من أفريقيا، وتتميز هذه الأسود بحجمها الأكبر وقوتها البدنية المبهرة، وهم معروفون باللبدة السوداء المميزة و زئيرهم القوي، ويحظون بالاحترام داخل أراضيهم.

 

3. الأسد البربري
يتراوح طول الذكور المحنطة من الرأس إلى الذيل في المجموعات الحيوانية من 2.35 إلى 2.8 متر (7 أقدام و9 بوصات إلى 9 أقدام و2 بوصة)، ويبلغ طول الإناث حوالي 2.5 متر (8 قدم 2 بوصة)، وتم العثور على الأسد البربري، المعروف أيضا بإسم أسد الأطلس، تاريخيا في شمال إفريقيا، وخاصة في جبال الأطلس، وعلى الرغم من انقراضها في البرية، إلا أن الجهود جارية لإعادة تقديم هذه السلالة الرائعة، وكانت الأسود البربرية معروفة بعرفها القوي وكانت ذات يوم تحظى بالاحترام كرمز للملكية.

 

4. الأسد النوبي (أسد شرق إفريقيا)
يبلغ متوسط طول الذكور من الرأس إلى الجسم هو 2.47-2.84 م (8.1-9.3 قدم) ووزنها 148-191 كجم (327-421 رطلا)، ويتجول الأسد النوبي، والذي يشار إليه أيضا باسم أسد شرق إفريقيا، في السافانا والمراعي في شرق أفريقيا، وتعرف هذه الأسود بمكانتها القوية ولبدتها الجميلة، وهم يظهرون بنية اجتماعية رائعة، ويعيشون في فخر يتكون من الإناث وذريتهم.

 

5. الأسد الآسيوي
يبلغ طول (الرأس والجسم) ذكر الأسد الآسيوي 170-250 سم، والأنثى 140-175 سم، ويبلغ طول أكبر أسد آسيوي مسجل على الإطلاق 2.9 مترا من الأنف إلى طرف الذيل، وارتفاع الكتف لدى الذكر ما بين 100-123 سم، والأنثى 80-107 سم، ويوجد الأسد الآسيوي، المعروف أيضا باسم الأسد الهندي، في غابة جير في الهند، وعلى الرغم من أنه ليس مستوطن شرق أفريقيا، فمن الجدير بالذكر أن هذه الأنواع نادرة ومهددة بالانقراض، والأسود الآسيوية أصغر قليلا من نظيراتها الأفريقية، ولها ثنية مميزة من الجلد على طول بطونها، وهي شهادة على مرونة هذه المخلوقات الرائعة وقدرتها على التكيف.

 

6. أسد غرب أفريقيا
يبلغ متوسط طول الذكور من الرأس إلى الجسم هو 2.47-2.84 م (8.1-9.3 قدم) ووزنها 148-191 كجم (327-421 رطلا)، ويتواجد أسد غرب أفريقيا في المناطق الغربية من أفريقيا ويعتبر مجموعة متميزة من الأسود، ولقد تكيفوا مع الموائل الصعبة في المنطقة ويملكون أجساما قوية وفكوك قوية، وتعرف هذه الأسود بمثابرتها وقدراتها الشرسة في الصيد.

 

أنواع النمر

الأسد

1. النمر البنغالي
إلى جانب كونه أكثر سلالات النمور شيوعا وعددا، فإن نمور البنغال هي أكبر أنواع القطط في العالم، ويمكن أن يصل وزنها إلى 550 رطلا (250 كيلوجراما) ويصل طولها إلى 10 أقدام (3 أمتار) من الرأس إلى الذيل، ويعيش نمر البنغال في الهند وبوتان وبنغلاديش ونيبال، وعلاوة على ذلك، يتمتع هذا المخلوق بمعطف أصفر ناري وبرتقالي مع خطوط سوداء مميزة، وهذه الحيوانات المفترسة الليلية منعزلة وإقليمية، وتحدد أراضيها لردع المتسللين.

 

ويفضل هذا النوع من النمور الحيوانات الكبيرة ذات الحوافر مثل الغزلان والخنازير البرية، ومع ذلك، فإنها تأكل أيضا فرائس أصغر مثل القرود أو الأرانب بين الحين والآخر، واليوم، يتعدى التوسع الزراعي على موائلها المتضائلة، والصيد الجائر المتفشي يهدد سكانها، ونتيجة لذلك، صنف الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة هذه النمور على أنها من الأنواع المهددة بالانقراض.

 

2. النمر السيبيري
النمر السيبيري أو الآمور هو أكبر سلالات النمور في العالم، ويمكن أن يصل طول هذه المخلوقات إلى 10 أقدام ويصل وزنها إلى 660 رطلا، وحجمها وقوتها يساعدانها أيضا في القضاء على فريسة أكبر بكثير، ونظرا لفروها السميك الذي يبلغ طوله 10 سم وطبقة من الدهون، يمكنها البقاء على قيد الحياة في فصول الشتاء القاسية في الشرق الأقصى الروسي وشمال شرق الصين، وعلاوة على ذلك، على الرغم من حجمها الهائل، تستطيع النمور السيبيرية عبور الأنهار والبحيرات بسهولة.

 

يساعد فرائها البرتقالي الفاتح النمور على الاندماج في المناظر الطبيعية الثلجية المليئة بالأشجار، و كحيوانات انفرادية، فهي تجتمع فقط من أجل التزاوج وتربية صغارها، ويأكلون في المقام الأول الأيائل والخنازير البرية، ويأكلون الطرائد الصغيرة والأسماك والأرانب عندما يكون الطعام نادرا.

 

3. النمر السومطري
النمر السومطري هو أصغر سلالات النمور في العالم، وعلى الرغم من حجمها، إلا أنها تتمتع برشاقة وقوة مذهلة، وتستطيع هذه النمور السباحة وتسلق الأشجار، مما يسمح لها بالتنقل في غابات سومطرة الكثيفة، وعلى سبيل المثال، يمكنهم مطاردة الفريسة في الماء، ولديهم أيضا فراء برتقالي غامق بخطوط ضيقة، وعلاوة على ذلك، لديهم لحى ولبدة.

 

وعلى الرغم من كونها أصغر من أنواع النمور الأخرى، إلا أن نمور سومطرة لا تزال حيوانات كبيرة الحجم إلى حد كبير، ويمكن أن يزن الذكور 100-140 كجم، بينما تزن الإناث عادة 75-110 كجم، باعتباره حيوانا مفترسا متميزا، يستطيع النمر السومطري قتل فريسة أكبر منها، ويفضل النمر السومطري العزلة ويعيش في موائل تتقلص بسرعة، بما في ذلك غابات مستنقعات الخث والغابات فوق الأرض في الجبال.

 

4. نمر جنوب الصين
الحقيقة الممتعة أن نمر جنوب الصين هو نوع فرعي صغير نسبيا من النمور، ويزن الذكر حوالي 330 رطل ويبلغ مقاسها حوالي ثمانية أقدام من الرأس إلى الذيل، ولديهم أيضا لبدة مثل الأسد، وعاش نمر جنوب الصين ذات يوم في غابات فوجيان وقوانغدونغ وهونان وجيانغشي الخضراء، ومع ذلك، أدى الصيد وفقدان الموائل إلى تصنيفها على أنها من الأنواع المهددة بالانقراض بشدة، وقد صنفتها الحكومة الصينية على أنها آفات في الخمسينيات من القرن الماضي، مما أدى إلى الصيد الجائر، على الرغم من أن الحيوان يرمز إلى القوة والشجاعة في ثقافتها، وكصيادين، تفضل نمور جنوب الصين نصب كمين لفرائسها، مثل الغزلان والخنازير البرية، ومع ذلك، فإنها لن ترفض صغار الفرائس عندما يكون الطعام نادرا.

 

5. النمر الهندي الصيني
يستطيع النمر الهندي الصيني عبور الأنهار وحتى السباحة لمسافات طويلة بحثا عن الفريسة، وهم من بين أفضل السباحين من بين جميع أنواع النمور، وذلك بفضل أقدامهم المكففة وأجسامهم الانسيابية، ولديهم معاطف برتقالية داكنة مع خطوط سوداء أو بنية داكنة، ويساعد النمط الفريد لكل نمر على التسلل حول الغابات والمراعي والتضاريس الجبلية والمسطحات المائية القريبة، ومع ذلك، فهي أصغر حجما من النمور الأخرى.

 

ويبلغ متوسط وزن الذكور 150-195 كجم، بينما تزن الإناث حوالي 100-130 كجم، ويتفاعل نمر الهند الصينية الانفرادي مع النمور الأخرى فقط خلال موسم التزاوج، وأثناء الصيد، يتغذى هذا الحيوان على الخنازير البرية والسامبار، على الرغم من أنه يمكنه أكل الشيهم والأرانب البرية بين الحين والآخر، وبعد التزاوج، تلد أنثى النمر عادة من اثنين إلى ثلاثة أشبال، وتبقى هذه الأشبال تحت أعينها ووصايتها لمدة عامين تقريبا، وتكتسب مهارات البقاء اللازمة في البرية.

 

6. النمر الماليزي
يستطيع النمر الماليزي السباحة عبر مساحات من المياه يصل عرضها إلى 20 كيلومترا (12 ميلا)، وهذه القدرة الاستثنائية تجعلها واحدة من أكثر أنواع النمور المائية في العالم، وتعيش نمور الملايو في الغابات الكثيفة في شبه جزيرة الملايو والأجزاء الجنوبية من تايلاند، واعترف علماء الأحياء رسميا به باعتباره نوعا فرعيا متميزا في عام 2004، ولديهم معاطف برتقالية داكنة مع خطوط سوداء تساعدهم على التسلل عبر الغابة، والنمر الماليزي حيوان انفرادي وينشط ليلا، وتساعده الرؤية الليلية الممتازة على التسلل في الظلام بحثا عن غزلان السامبار والخنازير الملتحية والطيور والزواحف والأسماك.

 

7. النمر الباليني
كان للنمر البالي، المعروف أيضا باسم نمر بالي، معطف برتقالي فاتح مع خطوط رفيعة ومعبأة بإحكام، مما جعله موضوعا مفضلا بين الفنانين وهواة الجمع، ومن المؤسف أن هذا الحيوان قد انقرض الآن، وكان نمر بالي يسكن في السابق جزيرة بالي الإندونيسية، ويزن الذكر حوالي 90-100 كجم، بينما تجلس الإناث ما بين 65-80 كجم، وكان هذا النوع من النمور حيوانا مفترسا مهيمنا في بيئات مختلفة مثل الغابات والسافانا ومستنقعات المانجروف.

 

ويمكنها السباحة والصيد تحت الماء، وتفترس الخنازير والغزلان الروسية وأحيانا الثدييات أو الطيور الصغيرة، وعلى الرغم من أن نمر بالي كان مخلوقا انفراديا، إلا أنه كان يبحث عن نمور أخرى خلال موسم التزاوج، ولسوء الحظ، اصطاد البشر آخر فرد معروف من النمور البالية في عام 1937، ولكن تم الإعلان عن انقراضها رسميا في عام 2008.

 

8. نمر جافان
لم يتم العثور على النمر الجاوي إلا في جزيرة جاوة الإندونيسية، ومن المؤسف أن النمر الجاوي قد انقرض، وآخر مشاهدة موثوقة له كانت في السبعينيات، وتم الإعلان عن انقراضه رسميا في عام 2003، وعاشت نمور جاوا في الغابات المطيرة الوفيرة وأشجار المانغروف في جاوة، وكان لهذا النمر خطوط طويلة ورفيعة على جسمه النحيل، كما كان له أنف ضيق وكان أصغر من النمور الأخرى، ويبلغ طول الذكور من الرأس إلى الذيل 2.4 متر، بينما يبلغ طول الإناث 2.2 متر، ونجا النمر الجاوي من الطقس الاستوائي الحار بالسباحة في الأنهار أو البحيرات، وكان يصطاد الفرائس تحت الماء، مثل الخنازير البرية، والغزلان الروسي، والبانتينغ، وهو نوع من الماشية البرية موطنه المنطقة، ولسوء الحظ، أدى التوسع الزراعي والصيد إلى انقراض الحيوانات.

 

9. نمر قزوين
النمر القزويني، المعروف أيضا باسم نمر الهيركان، انقرض في أوائل السبعينيات بسبب الصيد وفقدان الموائل وتقليل الفرائس، وكان هذا النوع من النمور من أكبر النمور في العالم، ويمكن أن يصل وزن ذكور نمر قزوين إلى 660 رطلا (300 كيلوغرام)، وكان معطفه السميك محمرا مع خطوط متقاربة، وقد ساعدهم ذلك على البقاء على قيد الحياة في فصول الشتاء القاسية، ومثل كل النمور، وكان نمر بحر قزوين من الحيوانات المفترسة الرائدة.

 

وكان يتغذى على الخنازير البرية والغزلان، على الرغم من أنه كان يأكل أيضا الأرانب البرية والطيور، وكانوا يسكنون الغابات والسهول المحيطة ببحر قزوين، بما في ذلك تركيا وإيران وبلاد ما بين النهرين و شينجيانغ في الصين، وكانت موائلها المفضلة هي أحواض القصب والأراضي الرطبة والمناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف، وأثناء الطقس الحار، يبرد النمر في المسطحات المائية، وكانت أيضا حيوانات منعزلة تدافع بقوة عن أراضيها، والتي تتداخل مع أراضي العديد من الإناث.

مقالات مميزة