10 من حالات الإختفاء الجماعي الغريبة للغاية

هناك العديد من حالات الأشخاص المفقودين قد تكون صعبة حيث أن معظم الناس يختفون في وقت واحد، وفي الحالات العشر التالية اختفى العديد من الأشخاص في نفس الوقت ولم يتم الكشف عن أي من هذه الحالات على الإطلاق.

 

10- القرية الموجودة في بحيرة أنجكوني :
كان هناك بعض الشكوك حول ما إذا كانت هناك قرية على بحيرة أنجكوني أم لا، وهذه البحيرة موجودة في منطقة نونافوت الشمالية في كندا وتبدأ القصة حسب ما رواها صياد الفراء جو لابيل عام 1930 عندما ذهب إلى قرية إنويت النائية التي كان يقطنها حوالي 25 شخصًا من قبل واكتشف أن الجميع قد فقدوا وكانت الخيام وممتلكات القرويين لا تزال موجودة، لكن لم يكن هناك أي علامات على السكان، وبدا الأمر برمته وكأنه قد تم تركه على هذا النحو من قبل أشخاص يتوقعون العودة لكنهم لم يعودوا، وبينما كانت هناك هياكل عظمية للكلاب في القرية، لم يجدوا أي علامة على وجود جثث بشرية، والشرطة لم تدعم هذه القصة لعدم وجود دليل.

 

9- أطفال سدير :
عندما ذهب جورج وجيني سودر إلى الفراش عشية عيد الميلاد عام 1945، كان 9 من أطفالهم العشرة موجودين في المنزل وكان العاشر يخدم في الجيش وفي صباح اليوم التالي تم إحراق منزل سودر واستطاع جورج وجيني وأربعة من الأطفال أن يخرجوا من المنزل سالمين، ومع ذلك بقي خمسة أطفال أخرين تراوحت أعمارهم بين 5 و14 سنة لم يخرجوا من المنزل ولم يتم رؤيتهم من جديد، و أفترض الجميع أن الأطفال قد لقوا حتفهم في الحريق، ولكن بعد التفتيش لم يجدوا أي بقايا للأطفال المفقودة، ولم يكن الحريق طويلًا لدرجة أنه يدمر العظام البشرية وشعر الزوجان أنه لا يوجد أي تفسير منطقي سوى أنه تم اختطاف الأطفال ولكن لم يكن أي دليل قاطع على ذلك.

 

8- قضية الأطفال اليمنيين :
بعد ظهور الكيان الصهيوني في عام 1948، حاول الكيان استيعاب اندفاع المهاجرين الجدد بسرعة، وكان هناك أكثر من 50000 يمني وغيرهم من المهاجرين اليهود أتين من الشرق الأوسط وأفريقيا وانتقلوا إلى الكيان الجديد في سنواته الأولى، وكثيراً ما استقروا في معسكرات العبور الفوضوية وكانت هناك خيمة مؤقتة كانت تأوي المهاجرين الجدد بسبب نقص المساكن، وفي هذه المعسكرات كان يتم نقل الأطفال والرضع في كثير من الأحيان من والديهم لتلقي الرعاية في المستشفيات أو دور الحضانة والتي كانت ظاهريًا توفر ظروف معيشية أفضل، ولكن بعض من هؤلاء الأطفال تتراوح أعدادهم ما بين 650 إلى أكثر من 4000 لم يتم إعادتهم إلى والديهم ولم يحصل الكثير من الآباء الحزينين على شهادات وفاة حتى، ولقد أثبتت التطورات الحديثة في اختبار الحمض النووي أن بعض من هؤلاء الأطفال اليمنيين المفترضين لم يموتوا ولكن تم وضعهم للتبني مع أسر أشكنازي وهم يهود من أصل أوروبي.

حالات الإختفاء الجماعي

7- رحلة 19 :
لم تتكون الرحلة 19 من طائرة واحدة بل كانت عبارة عن مجموعة من خمس طائرات، وقاذفات البحرية الأمريكية أقلعت من محطة فورت لودرديل البحرية الجوية للقيام بمهمة تدريبية بين جزر البهاما وفلوريدا بعد ظهر يوم 5 ديسمبر 1945 ولم يعودوا إلى الشاطئ أبدًا، وتم سماع الطيارين في مجموعة الطائرات هذه وهم يتحدثون مع بعضهم البعض وبدا الأمر محبطًا من حقيقة أن بعض الطيارين على الأقل يعتقدون أن البوصلات الخاصة بهم قد تعطلت والطقس متدهور مما جعل موقفهم صعبًا، وتم إرسال زورقين في الجو للبحث عن الدورية المفقودة واختفت أحد هذه القوارب أيضًا من الرادار ومعه طاقمه المكون من 13 فردًا ولم يعدوا أبدًا، ولم يتم العثور على أي جثث وحطام من الدورية المفقودة أو من مهمة الإنقاذ المفقودة.

 

6- ماري سيليست :
في السابع من نوفمبر عام 1872 أبحرت ماري سيليست وهي سفينة بريتيشين بوزن 282 طنًا من مدينة نيويورك متجهة إلى جنوة في إيطاليا وكانت تحمل 1700 برميل من الكحول الصناعي وسبعة من أفراد الطاقم والنقيب بنيامين بريجز وزوجته وابنته البالغة من العمر عامين وعندما تم رصد السفينة في المرة التالية بعد مرور شهر تقريبًا على بعد 400 ميلًا إلى الشرق من جزر الأزور كانت حمولة السفينة ولوازمها سليمة إلى حد كبير على الرغم من أن قارب النجاة كان مفقودًا ولم يكن هناك أحد على متنها، وكانت ماري سيليست في حالة جيدة إلى حد ما بخلاف بعض المياه الذي وجد في قاع السفينة حتى أنه تم الأبحار بها عن طريق طاقم السفينة الذي اكتشفها، ويبقي ما حدث للعشرة أشخاص الذين كانوا على متنها لغزًا.

 

5- حادث مرور دياتلوف :
في أواخر يناير 1959 انطلقت مجموعة من تسعة طلاب من معهد أورال للفنون التطبيقية ومدرب للتزلج في رحلة استكشافية للتزلج إلى جبل أوتورتن في شمال الأورال وواحد منهم فقط وهو يوري يودن، الذي اضطر للعودة مبكراً بسبب مشاكل صحية وبالفعل عاد من الرحلة، وعندما لم يتصل الآخرون التسعة كما هو مخطط له شرعت مجموعة بحث في تحديد موقعهم واكتشفت لغزًا مروعًا، وأول شيء وجده رجال الإنقاذ هو خيمة الطلاب التي كانت عبارة عن شرائح مفتوحة من الداخل ومعظم ممتلكات المجموعة كانت لا تزال داخل الخيمة والتي يبدو أنها تم التخلي عنها على عجل.

 

وعثر المحققون على آثار أقدام تظهر أن المجموعة فرت وهي حافية القدمين أو بالجوارب أو كانت ترتدي حذاءًا واحدًا وتم العثور على جثتي اثنين من الطلاب يرتدون ملابسهم الداخلية فقط بالقرب من بقايا نار المعسكر وتم العثور على ثلاث جثث أخرى بين النار والخيمة وتم تحديد موت الخمسة على أنه بسبب انخفاض حرارة الجسم وبعد ذلك بشهرين تم العثور على الجثث الأربع المتبقية في قاع الوادي وأظهرت علامات على إصابات سحق وتمزق لسان أحدهم وأظهرت الاختبارات على أجسامهم كميات ضئيلة من الإشعاع، وهذا معناه أن المجموعة قد ماتت بسبب قوة طبيعية لم يتمكنوا من التغلب عليها ولكن لا يوجد دليل قاطع على ذلك.

 

4- رحلة الخطوط الجوية الماليزية 370 :
في 8 مارس 2014 أقلعت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية من طراز بوينج 777 على متنها 227 راكباً و 12 من أفراد طاقمها من كوالامبور بماليزيا متجهة إلى بكين ولكنها لم تصل أبدا وأسفر البحث الدولي الذي استمر لمدة أشهر عن قطع قليلة فقط من الطائرة، وجدت على بعد آلاف الأميال من المكان الذي انحرفت فيه الرحلة عن مسارها لكن الجزء الأكبر من جسم الطائرة إلى جانب بقايا الأشخاص الذين كانوا على متنها لم يتم تحديد موقعهم أبدًا، وعدم وضوح لماذا أو كيف فقدت الطائرة عملت على صدمة العالم ولكن من يعلم قد تظهر أدلة أكثر تحديدًا حول ما حدث في رحلة الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370، حيث لم يتم تحديد موقع مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة حتى الآن.

 

3- منارة فلانان آيلز :
في 26 ديسمبر 1900 وصلت سفينة صغيرة إلى جزيرة اسكتلندية نائية، حيث كانت هناك منارة وكان من المفترض أن يتناوب عليها ثلاثة حراس وهم سكانها الوحيدين، وعندما وصلت السفينة لم يخرج أحد لاستقبالها حتى بعد إطلاق صوت البوق وإطلاق النار وعندما تجديف تم الصعود إلى المنارة، سرعان ما تم اكتشاف أن هناك شيئًا خاطئًا فقد بدا موقد المنارة وكأنه لم يضيء لمدة أسبوع، وعلى الرغم من أن كل شيء كان في مكانه لم يتم العثور على حراس المنارة الثلاثة في أي مكان على الرغم من أن أحدهم ترك معطفه الواقي في المنارة، والتفسير المنطقي يقول أنه أصابت المنارة موجة بحر كبيرة للغاية أخذت الثلاثة حراس في وقت واحد وتم جرفهم بعيدًا.

 

2- طلاب إغوالا :
في إحدى الليالي في سبتمبر 2014، خرجت مجموعة من حوالي 100 طالب جامعي من كلية المعلمين الريفيين في المكسيك في مدينة إيغوالا لقيادة عدة حافلات لنقل مجموعتهم إلى مسيرة في مكسيكو سيتي بعد بضعة أيام وكانت سرقة الحافلات من التقاليد المحلية في المكسيك، ولكن يقال إنه حدث مشادة في أحد مستودعات الحافلات المحلية بين الطلاب والشرطة، وتم أخِذ ثلاثة وأربعون طالبًا ولم يظهروا أبدا مرة أخرى ويقال أن الطلاب اختطفوا على أيدي ضباط الشرطة المحليين الذين سلموهم إلى عصابة مخدرات، ثم قتلوهم وأحرقوا جثثهم وتم إحضار محققين دوليين في عام 2015 ولكن عندما فشلوا في دعم رواية الحكومة للأحداث أدت العداوة والمماطلة التي واجهوها إلى التخلي عن التحقيق وبالرغم من محاولات فتح التحقيقات مرة أخرى في قضية الطلاب هذه إلا أنه لم يتم الوصول لأي شيء.

 

1- فقدان مستعمرة :
في عام 1587 أسست مجموعة من 115 مستوطنًا إنجليزيًا مستعمرة رونوك في جزيرة قبالة ساحل ولاية كارولينا الشمالية، وفي وقت لاحق من ذلك العام أبحر جون وايت حاكم المستعمرة إلى إنجلترا لتأمين إمدادات إضافية لـ المستوطنة الناشئة، وعندما وصل وايت إلى إنجلترا اندلعت حرب بحرية بين إنجلترا وإسبانيا وتم إصدار أمر لكل سفينة بالمشاركة في المجهود الحربي وبحلول الوقت الذي عاد فيه وايت إلى رونوك كان ذلك بعد ثلاث سنوات ولم يكن هناك أي إشارة للمستوطنين، وكانت القرائن الوحيدة هي كلمة كرواتيان التي وجدها منحوتة في شجرة وهو الاسم المستخدم لما يسمى الآن جزيرة هاتيراس، وكذلك اسم القبيلة الأمريكية الأصلية التي سكنت المنطقة، وعلى الرغم من العديد من التحقيقات المعاصرة والحديثة إلا أن مصير هؤلاء المستعمرين لا يزال لغزًا.

مقالات مميزة