كيف تتحكم آذان الأفيال في درجة حرارتها ؟

تواجه الحيوانات الكبيرة صعوبة في الحفاظ على البرودة في المناخات الحارة، والحيوانات ذات الكتلة الكبيرة هي التي تحتفظ بالمزيد من الحرارة التي تخزنها، والأفيال هي أكبر الثدييات البرية على هذا الكوكب، وعندما تحتاج إلى الإحتفاظ ببرودة أجسامها، فإنها تستخدم بعض الأساليب المجربة والحقيقية، ولكن الأبحاث الحديثة كشفت عن قدرة سرية لدى الأفيال في الإحتفاظ ببرودة أجسامها.

 

 

الأفيال ترفرف بآذانها :

الأفيال

إذا هبت الرياح، فإن الأفيال سوف تواجهها وتمدد آذانها للإستفادة من تأثيرها، وإذا لم يكن هناك أي رياح ، فسوف ترفرف الأفيال من خلال آذانهم لخلق تيارات هوائية من حولهم تحمل الحرارة من أجسامها.

 

آذان الأفيال تساعد على تبخر الماء :

الأفيال

إذا كانت آذان الأفيال ترفرف وهي مبللة، فإن النسيم الذي يصنعونه يبخر الماء من أجسامهم، والجسم يحمل حرارة أكثر عند جفاف الأذن، فتستحم الأفيال عندما تكون المياه وفيرة وتدفق المياه من خراطيمها على رؤوسها وآذانها إذا لم يكن هناك ما يكفي للإستحمام وتجف المياه، تلصق الأفيال آذانها وأجسادها بالطين الذي يبرد ويحجب أشعة الشمس ويوفر حماية من لدغات الحشرات.

 

 

الجزء الخلفي من آذان الأفيال يعمل كمبرد :
الأفيال لديها بشرة كثيفة أي أن جلدها سميك، وتبلغ سماكة بشرة الأفيال المتجعدة تقريبا عديم الشعر حوالي بوصة، ويكاد يكون من الصعب جدا الحفاظ عليها وحمايتها، ولكنه غير مجدي نسبيا للتبريد لأنه لا يحتوي على غدد عرقية، والمكان الوحيد على الأفيال حيث الجلد الرقيق الذي يصل سمكه من 1 إلى 2 ملليمتر يوجد في الجزء الخلفي من آذانها، حيث يعمل مع نظام الدورة الدموية ليصبح مبردا ويساعد الأفيال على التخلص من الحرارة الزائدة.

 

 

الأفيال قادرة على تدفق الدم إلى الأذنين :

الأفيال

يغطي الجزء الخلفي من آذان الأفيال بشبكة معقدة من الأوعية الدموية، وهذه تقع بالقرب من السطح، ويسمح الجلد الرقيق فوقها لبعض حرارة الدم بالتبديد من خلالها، مما يخفض درجة حرارة الدم بما يصل إلى 10 درجات، ويساعد كل من الترطيب ورفرفة الآذان في هذه العملية، ولكن الأفيال لديها أيضا القدرة على توجيه تدفق الدم مباشرة إلى الأذنين للتبريد، وكشفت الأبحاث الحديثة التي أجريت على شكل التصوير الحراري على الأفيال في حديقة الحيوان، ومع ذلك، أن الأفيال لديها ما يصل إلى 15 منطقة مختلفة على أجسامها حيث يمكنها إرسال الدم عمدا للتبريد، وهذا يتيح لها الحفاظ على درجة حرارة الجسم طبيعية، والتي هي بالنسبة لها أقل من درجة واحدة للبشر.

مقالات مميزة