يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

أهم العادات والتقاليد في العراق

يتمتع العراق بواحد من أقدم التواريخ الثقافية في العالم ويفتخر بتراثه الثري، وستجد هنا معلومات عن عادات وتقاليد العراق والثقافة العراقية والمطبخ والموسيقى والرياضة والفن والأدب، ولطالما عكس العراق التنوع الثقافي، وعلى الرغم من أن العراقيين عموما هم شعب متدين ومحافظ إلا أن هناك اتجاهات علمانية قوية في البلاد، والعراق أمة مسلمة ولغتها الرسمية هي العربية والكردية، وعلى هذا النحو، يتم الإحتفال بالأعياد الإسلامية وتشمل الأعياد الأخرى عيد النوروز وعيد الجيش العراقي وعيد العمال العالمي وعطلة نهاية الأسبوع في العراق يومي الجمعة والسبت، على عكس النسخة الغربية يومي السبت والأحد.

 

هناك العديد من القيم التي يتم تكريمها في الثقافة العراقية، من بينها الكرم والتواضع وعادة ما يمسك الرجال بأيديهم أو يقبلونهم عند تحية بعضهم البعض، ولكن هذا ليس هو الحال عادة للرجال والنساء ويتم احترام كبار السن والنساء، وخاصة أولئك الذين لديهم أطفال، وتعكس العديد من الأسواق الثقافة والإقتصاد المحلي مثل سوق الصفافير الشهير في بغداد والذي يعد من أقدم الأسواق في المدينة التي تأسست خلال الخلافة العباسية ولا يزال يشتهر بمختلف مقتنيات ومعروضات النحاس.

 

وتفتخر العديد من المؤسسات في العراق بالثقافة الترفيهية للمسرح الحي وتشمل المؤسسات البارزة في بغداد الأوركسترا الوطنية العراقية والمسرح الوطني العراقي، ويتم تعزيز التعليم الثقافي من خلال مؤسسات مثل أكاديمية الموسيقى ومعهد الفنون الجميلة، وعلم العراق هو رمز وطني مهم وهو يتألف من ثلاثة أقسام أفقية ملونة الأحمر في الأعلى، والأبيض في الوسط، والأسود في الأسفل وتظهر عبارة الله أكبر على شريط العلم الأبيض.

العراق

الرياضات في العراق:
كرة القدم هي الرياضة الأكثر شيوعا في العراق، وتأسس الإتحاد العراقي لكرة القدم رسميا عام 1948 وانضم إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم بعد ذلك بعامين، وحقق فريق كرة القدم العراقي العديد من الإنجازات الكبرى، من بينها الذهاب إلى نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986، والفوز بكأس آسيا عام 2007، والفوز بالمركز الرابع في الألعاب الأولمبية عام 2004، وهو أعلى إنجاز لأي فريق آسيوي.

 

الأطباق في العراق:
يعكس المطبخ العراقي مطبخ سوريا ولبنان، مع تأثيرات قوية من تقاليد الطهي في تركيا وإيران وتشمل الأطباق الشعبية الكباب (اللحم المشوي، لحم البقر عادة)، الفلافل (كرات الحمص المقلية)، الكفتة (كرات اللحم العراقية) والمسقوف (الكارب المشوي في الهواء الطلق) وتبدأ الوجبات عادة بالمقبلات أو السلطات المشابهة للمقبلات الإسبانية وتشمل بابا غنوج (باذنجان مخبوز) والحمص بالإضافة إلى أجزاء صغيرة مثل دولما (ورق عنب محشو بالخضار والأرز وأحيانا اللحم)، ويعتبر الأرز طويل الحبة من العناصر الأساسية في العراق ويتم تقديمه مع معظم الأطباق.

 

الموسيقى في العراق:
الموسيقى العراقية لها جذورها التاريخية في التقاليد القديمة ولكنها استمرت في التطور عبر العصور المختلفة، ومن إنشاء أقدم جيتار في العالم واختراع العود، إلى إضافة وتر خامس للإيقاعات والمقامات العراقية المختلفة، وأثبتت الموسيقى العراقية أنها جزء مهم من ثقافة البلاد، ومن أشهر الملحنين العراقيين عباس جميل، وناظم نعيم، ومحمد نوشي، ورضا علي، وكمال السيد، وكوكب حمزة، وطالب غالي، وحميد البصري، وطارق الشبلي، ومفيد النسيح، وجعفر الخفاف، وطالب القرغولي وغيرهم الكثير، والمطربين العراقيين المشهورين في القرن العشرين هم ناظم الغزالي، ودخيل حسن، وزهور حسين، وفؤاد سالم، وحسين نعمة، ورياض أحمد، وقحطان العطار، وميدة نزهة، وأنور عبد الوهاب، وستار جبار، وكاظم الساهر وغيرهم.

 

الفن والأدب في العراق:
العراق موطن للفنون والأدب الثمين الذي ازدهر دائما في العراق وولدت أمة العراق أعظم الشعراء العرب في كل العصور منهم أبو الطيب المتنبي من العصر العباسي ومن المساهمين الشعريين في العصر الحديث محمد مهدي الجواهري، ونازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وجميل صدقي الزهاوي، ومعروف الرصافي، وعبد الوهاب البياتي.

 

ومن أشهر الرسامين والنحاتين العراقيين اسماعيل فتاح الترك وخالد الرحال ومحمد غني حكمت وفائق حسن، و المصممون المعماريون والفنانون هم رفعت الجادرجي، ومحمد مكية، وعبد العزيز الكساب، وليلى العطار، ومحمود صبري، وجواد سليم، ونهى الراضي، وفيصل اللعيبي، وغسان فيدي، ونزيهة سليم وهذه مجرد عينة صغيرة من بين وفرة الفنانين والمصممين من العراق، ولمشاهدة الفن العراقي في واشنطن العاصمة، فكر في زيارة معرض سامراء في معرضي فرير وساكلر التابعين لمؤسسة سميثسونيان ويضم المعرض الفني للشرق الأدنى القديم في المعرض أكثر من 1100 قطعة من الأعمال الفنية التي يعود تاريخها إلى 5000 قبل الميلاد ويضم العديد من القطع الأثرية والرسومات من العراق القديم.

 

المتاحف في العراق:
بعد الإطاحة بصدام حسين في عام 2003، سرق ما يقدر بنحو 15000 قطعة من المتحف الوطني العراقي وأدى التعاون الوثيق بين سفارة العراق في واشنطن العاصمة ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الهجرة والجمارك الأمريكية إلى استعادة العديد من هذه القطع الأثرية وتشمل العناصر الفخار واللوحات والمصابيح ولوح من الرخام من أحد قصور صدام حسين وعقد غربي آسيوي يعتقد أنه يعود إلى القرن الثاني أو الثالث قبل الميلاد، وقطع وأواني تقديم منقوشة بشعار حزب البعث العراقي.

 

ومع عودة العديد من هذه القطع الأثرية إلى العراق، يمكن للمتاحف أن تتعمق في أعماق تاريخ البلاد وفيما يلي عدد قليل من المتاحف الكبرى، والتي يجب زيارتها لفهم وتقدير كل ما يقدمه التاريخ العراقي وبغداد هي موطن للعديد من المباني التي تعرض العمارة من العصر الذهبي للعباسيين من القرنين الثامن والتاسع ومن مختلف العصور العثمانية.

 

* المتحف الوطني العراقي :
يقع هذا المتحف في بغداد، بالعراق ويعرف أيضا باسم متحف العراق، ويحتوي على آثار من حضارة بلاد ما بين النهرين والتي يقال إنها من بين أهم الحضارات في العالم ويؤرخ المتحف تطور الحضارة الإنسانية من خلال القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 10000 عام من السلالات الساسانية والآشورية والبابلية والسومرية والأكادية والعثمانية بالإضافة إلى القطع الأثرية من العصر الحجري وما قبل التاريخ ويتم عرض القطع الأثرية الهامة من تاريخ بلاد ما بين النهرين الذي يزيد عن 5000 عام في 28 معرضا باللغتين الإنجليزية والعربية.

 

*متحف بغداد :
يقع هذا المتحف بالقرب من جسر الشهداء في المنطقة التي تأسست فيها مدينة بغداد القديمة، ويضم المتحف لوحات وصور فوتوغرافية وخرائط ومواد توضيحية تعرض تاريخ المدينة بالإضافة إلى ذلك، يصور المتحف التراث الشعبي للعادات والتقاليد في العراق وتوجد مكتبة متعددة اللغات في المتحف.

 

* متحف التاريخ الطبيعي :
يقع هذا المتحف في مدينة الرصافة ببغداد ويسلط الضوء على الحياة البرية في العراق وعلم الأحياء ويعرض المتحف التاريخ العراقي من خلال الحيوانات والنباتات المختلفة ويضم 26000 كتاب تتعمق أكثر في تاريخ العراق.

 

* متحف النسيج الكردي :
يقع هذا المتحف في منزل أنيق داخل البوابات الأمامية لقلعة أربيل، ويقدم نظرة على التراث الثقافي للشعب الكردي من خلال النسيج الكردي المعقد.

 

* متحف الموصل :
يقع هذا المتحف في الموصل، ثاني أكبر مدن العراق والمتحف هو موطن للكنوز (أبرزها صور لحياة الموصل في شكل لوحة) من المواقع القديمة للعاصمة الآشورية القديمة نينوى ونمرود والعديد من كنوز الموصل، من التماثيل العملاقة الشبيهة بأبو الهول إلى الألواح المسمارية هي زخارف للإمبراطورية الآشورية.

مقالات مميزة