7 من المخابئ الأكثر أمانًا في العالم

هناك الكثير من المباني التي تكون حقًا شديدة الحراسة حيث تم تصميم مجمعات تم صنعها من قِبل الإنسان خصيصًا وغالبًا ما تكون هذه المجمعات مجهزة بدفاعات رائعة ووسائل راحة فاخرة بعيدة كل البعد عن الصناديق الخرسانية تحت الأرض، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن المخابئ الأكثر أمانًا في العالم.

 

7- مخبأ صاروخ نايكي :
كانت مخابئ الحرب الباردة آمنة للغاية وكانت في الواقع فعالة بشكل عدواني بقدر ما كانت دفاعية إن لم تكن أكثر، وبدأ موقع مستودع نايكي كموقع استراتيجي دافع عن منشأة هانفورد النووية القريبة، والتي تشتهر بإنتاج ثلثي البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية الأمريكية، بما في ذلك البلوتونيوم المستخدم في أول قنبلة ذرية تم اختبارها في نيو مكسيكو في يوليو 1945، وكان من الممكن القول إن المستودعات كانت في أشدها قوة في الفترة من عام 1955 إلى عام 1958، عندما كانت تحتوي على نظام دفاع جوي متطور من صواريخ Ajax و Hercules.

 

وتم إعادة تشكيل المخابئ لاحقًا إلى مركز لعمليات الطوارئ، ومؤخراً، لمختبر الفيزياء الجاذبية التي أصبحت منقطعة عن مباشرة أعمالها في عام 2011، ومع ذلك، فإن المكان تحول إلى إرث يوضح حياة مخابئ الصواريخ وأصبح منطقة جولدن جيت الترفيهية في ولاية كاليفورنيا، والتي تضم موقع نايك والذي يكون مفتوحًا لجولات العامة.

 

6- مخبأ سونينبرج :
كل دولة في أوروبا وأمريكا الشمالية لديها مخبأ نووي لكن القليل منهم مثل سويسرا قد فكر بشكل أخر، حيث أن لدى سونينبرج زوج متواضع من أنفاق الطرق السريعة الطويلة التي يمكن أن تتحول إلى ملجأ هائل من خلال إغلاق أبواب الانفجار التي تزن 350 طن عند كلا الطرفين وتقع الأنفاق ومجمع القبو المخبأ داخلها تحت مدينة لوسيرن، وقد صُممت لإيواء 20 ألف شخص في حالة التهديد النووي الذي كان الجميع يخشونه في ذلك الوقت.

 

ومع ذلك، بعد وقت قصير من اكتماله في عام 1976 تبين أن مخبأ سونينبرج كان أقل كفاءة من المعلن عنه ففي حين أنه كان آمنًا للغاية ويمكن أن يستوعب من الناحية الفنية عدد الأشخاص الذين كان من المفترض أن تكون إلا أن الأحكام كانت تمثل مشكلة ونظرًا لأن منشآت المطبخ لا يمكنها سوى إطعام موظفي القبو والمستشفى فإن كل شخص تقريبًا داخله كان يتعين عليه إحضار طعامه معه وتخزين الطعام المذكور على سرير بطابقين صغير كان من المفترض أن يناموا فيه، وعلى الرغم من عيوبه، إلا أن يظل مخبأ سونينبرج يعمل ولكن فقط بجزء صغير من طاقته المقصودة ففي عام 2006، تم تقليص حجمه بحكمة لاستيعاب 2000 شخص فقط.

المخابئ الأكثر أمانًا في العالم

5- مشروع البقاء على قيد الحياة :
البقاء على قيد الحياة ليس مجرد غريزة بدائية بالنسبة لبعض الناس إنها فرصة لتحقيق ربح جيد، فيعد لاري هول هو أحد رواد الأعمال المهمين، كما يتضح من مشروع البقاء على قيد الحياة الخاص به، والذي يجمع بين أماكن الإقامة الفاخرة وكل السلامة المقاومة للدروع التي يمكن لصوامع الصواريخ النووية توفيرها ففي عام 2008 كلف هول 300000 دولار لصومعة صواريخ نووية قديمة في كانساس وأنفق 20 مليون دولار أخرى لتحويلها إلى سلسلة من المنازل الفاخرة، مع المساحات المشتركة والكماليات مثل حمامات السباحة ودور السينما ولدى هول خطط لفتح متجر بقالة صغير داخل المجمع والمنازل في مشروع كوندو البقاء على قيد الحياة تبدأ من 1500000 $، وبصرف النظر عن موقعها تحت الأرض إلا أنها لا يمكن تمييزها تقريبا عن شقة داخل المدينة حيث تم استكمال جميع وسائل الراحة المتوقعة مثل غسالات الصحون والغسالات حتى أن هناك مكان لشاشة LED .

 

4- هيوستن بنكر :
يدعي مالكو هيوستن بنكر أن الموقع ربما يكون أكثر تاريخ مثير للاهتمام لأي مركز بيانات تم إنشاؤه على الإطلاق فهو عبارة عن ماض برية جميل، فعلى عكس المأوى النووي المحول للحرب الباردة الذي تم تحويله نجد هيوستن بنكر عبارة عن بنية صغيرة نسبيًا قام رجل يدعى لويس كونج ببنائه عام 1982 كجزء من المقر الرئيسي المفترض لشركته ويست لاند وكان موقع البناء سري للغاية مع حراس مسلحون وهذا هو السبب في أن معظم الناس لم يعرفوا أن مبنى كونغ شمل أيضًا مخبأً ضخمًا مقاومًا للأسلحة النووية، وكان من المفترض أن يكون مخبأ كونج هو إنقاذ لعائلات موظفي ويست لاند فقد تم تجهيزه لإيواء 350 شخصًا لمدة ثلاثة أشهر وبصرف النظر عن وسائل الراحة المعتادة للمأوى النووي مثل أنظمة الترشيح وخزانات المياه والمرافق الطبية، يبدو أن Kung كان مستعدًا أيضًا لأي سيناريوهات حيث أنه زود المجمع بأعشاش الرشاشات وخلايا السجن حتى أجزاء مبنى المكاتب الدنيوية تضمنت زجاجاً مقاوماً للرصاص ومولدات للطوارئ وميزات أخرى.

 

3- يوروبا وان :
دومًا يمكنك القيام بعمل أفضل عندما تهب عواصف النار في يوم من الأيام على العالم، ويوروبا وان هو المكان الذي سيذهب إليه أصحاب المليارات للتخلص من الأشياء وهذا الهيكل العملاق في روتشتاين بألمانيا هو مخبأ سوفيتي قديم للحرب الباردة تم تحويله إلى مدينة تحت الأرض تتميز بفخامة لا مثيل لها يمكن مقارنتها بسفينة سياحية من فئة الخمس نجوم حيث أحواض السباحة الفخمة والمعارض الفنية الأنيقة ودور السينما المريحة والبارات الأنيقة والمساحات الكاتدرائية المصممة على طراز العصور الوسطى وإذا كنت لا تشعر بالرغبة في الجلوس في الأماكن العامة، فيمكنك دائمًا الرجوع إلى أماكن إقامتك الخاصة التي تحتوي على أجهزة تلفزيون البلازما وحوض السمك في غرف النوم ناهيك عن جناح رئاسي، ويجب التقدم بطلب للحصول على "عضوية" فيفوس لكي تستطيع الحصول على مأوى في هذا المكان وبعد ذلك يتم نقلك إلى مجموعة واسعة من الاحتمالات، والتي تختار منها الشركة "أفضل المرشحين" للحصول على المأوى.  

 

2- مجمع شنغهاي :
يبدو أن معظم التقارير عن وجود هذا المكان تعود إلى عام 2006 ويمكن تتبعه في مقال واحد نشرته صحيفة شنغهاي مورنينج بوست ومع ذلك حتى لو كان جزء بسيط من حجمه صحيحًا فهو يمثل إنجازًا هائلاً في مجال الهندسة، فنحن نتحدث عن مجمع ضخم للوقود ومقاوم للأسلحة النووية ويبلغ مساحته مليون قدم مربع ويمكن أن يستوعب حوالي 200000 شخص لمدة تصل إلى أسبوعين وتربط "أميال من الأنفاق" الملجأ بعدد من المباني ومراكز التسوق ونظام مترو الأنفاق في المدينة.

 

وبعد كل شيء ليس هناك من ينكر أن المدن الكبيرة في الصين لديها تاريخ طويل من بناء القبو على نطاق واسع وشنغهاي وحدها بنيت العديد من مجمعات المأوى الكبيرة خلال الحرب الباردة وللتعرف على الحجم، لا تحتاج سوى إلى إلقاء نظرة على مدينة صينية كبيرة أخرى كبكين حيث يعيش ما يقدر بنحو مليون شخص في الملاجئ النووية القديمة والمنسية في المدينة.

 

1- مستودع بيرلينجتون :
للوهلة الأولى، يبدو مستودع بيرلينجتون أقل شبهاً بالموقع الحقيقي ويشبه مستوى ألعاب الفيديو ويقع هذا المجمع الضخم على بعد 100 قدم تحت الحصى في بلدة كرشام الإنجليزية الصغيرة المثالية وهو أكبر قليلاً من مخبأ الإسمنت العادي ويرجع الأمر إلى خمسينيات القرن الماضي حيث تميز هذا المجمع بمتاهة من الهياكل تحت الأرض واقية من الأسلحة النووية وبها 60 ميلا من الطرق الجوفية المتقاطعة وتم تصميم الموقع الخاضع للتحكم في المناخ لإيواء ما يصل إلى 4000 شخص، وتشغيله على مولدات ضخمة تعمل على أكثر من 100000 مصباح.

 

وتم اختياره بسبب شبكة واسعة من الكهوف من الحجر الجيري الطبيعي التي كانت تعمل بالفعل تحت كرشام وتشمل وسائل الراحة في هذا المستودع غرف التحكم والمطابخ وغرف التخزين ونظام أنبوب هوائي كما يحتوي على مستشفى، وثاني أكبر مقسم للهاتف في بريطانيا العظمى، وبالطبع هناك بحيرة تحت الماء توفر مياه الشرب ويسمح الأستوديو التلفزيوني المجهز بالكامل بمخاطبة كل من بقي من الحكومة الأشخاص الموجودين، ولم يعلم الناس إلا بوجود مخبأ سري للغاية في بيرلينجتون بعد إيقاف تشغيله في عام 2004 وفي هذه المرحلة تم تجفيف معظم إمداداته وكان هناك عدد قليل من الموظفين الذين كانوا يتولون إدارة المخبأ بالكامل.

مقالات مميزة