أفضل 10 إنجازات حققتها وكالة ناسا في كل العصور

بقدر ما كنت تتحدث عن وكالة ناسا وما تفعلها، فالإحتمالات هي أن معظمهم بما في ذلك موظفون ناسا لن يكونوا قادرين على سرد أعظم إنجازات وكالة ناسا في كل العصور، تعرف لماذا؟ لأنهم حققوا الكثير مما يجعل من المستحيل إلى حد كبير إدراج أفضل عشرة منهم جميعا، إنها الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء في الولايات المتحدة والتي تسمى شعبيا وكالة ناسا.

 

وإذا كنت لا تستطيع تخمين ما هو الغرض الذي تخدمه بالفعل، فربما يمكننا القيام بأكثر من ذلك ببحث على جوجل والحديث عن الإنجاز الكبير الذي حققته وكالة ناسا، ألا يعتبر كل إنجاز إنجازا رائعا عند تحقيقه؟ وهنا قائمة بأفضل 10 إنجازات لوكالة ناسا حققتها في كل العصور.

 

 

10- القمر الصناعي الأول للولايات المتحدة إكسبلورر 1 :

وكالة ناسا

صمم مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا أول قمر صناعي أمريكي يدعى إكسبلورر 1 في عام 1958 في غضون 3 أشهر بعد نجاح سبوتنيك، وأثناء الصعود إلى الفضاء على متن صاروخ، كان الغرض من القمر الصناعي في الغالب هو دراسة الأشعة الكونية الموجودة في مدار الأرض، ويبلغ إكسبلورر 1 14 كجم و 15.9 سم في القطر، وكان يبلغ طوله حوالي 203 سم أو 80 بوصة، ويطوف القمر الصناعي في جميع أنحاء الكوكب 12 مرة وفي الغالب بين 354 كم و 2515 كم فوق الأرض من أجل قياس الإشعاع الكونية في البيئة، وهو المسؤل المسئولية الكاملة عن نظرية فان ألين للتداخل مع كاشف الأشعة الكونية للقمر الصناعي.

 

 

9- تلسكوب هابل الفضائي :

تلسكوب هابل الفضائي

إختراع مازال مهما منذ عام 1990 حتى الوقت الحاضر، وقد جلبت وكالة ناسا التلسكوب الفضائي هابل ليحل محل التلسكوب الخفيف القديم الذي أعطى صورة غامضة للغاية من الفضاء، وسمي على اسم عالم الفلك إدوين هابل، وأثبت تلسكوب هابل الفضائي نظريته حول الطبيعة المتسعة للكون، وبعد أن إستغرق 15 عاما لتطويره بدأ العمل على التلسكوب في عام 1975، ويحتوي التلسكوب على أكثر من 40000 جزء من الأسلاك ويبلغ طول الأسلاك 26000 ميل تقريبا، ولقد وفر رؤية واضحة للكون الذي يتوسع بإستمرار بأكثر من 50 مرة من حساسية التلسكوب الأرضي.

 

 

8- مرصد تشاندرا للأشعة السينية :

مرصد تشاندرا للأشعة السينية

هدية رائعة أخرى قدمتها وكالة ناسا للعالم في عام 1999 وهي تلسكوب الأشعة السينية الفائق الحساسية الذي يمكن الفرد من رؤية ما لم يكن لديه من قبل، وحتى أنه من الممكن أن نشهد الإنشطار الثاني الذي تختفي فيه جزيئات الفضاء الصغيرة في الثقب الأسود، وهذا الإختراع كان يعمل على ظاهرة مختلفة عن التلسكوبات الخفيفة. وهو يعتمد على جزيئات الطاقة العالية أكثر من الضوء المرئي لتكوين الصورة وتسجيل تقلبات الطاقة، ويدور مرصد شاندرا حول الأرض على ارتفاع أعلى بكثير من تلسكوب هابل، وبذلك يقدم صورة واضحة للغاية من بقايا الإنفجار العظيم سوبر نوفا، والكوازارات، والنجوم المتفجرة.

 

 

7- بايونير 10 :

وكالة ناسا

لا يمكن إنكار حقيقة أنه إذا كان يمكنك الذهاب إلى كوكب المشتري، يجب أن يكون هذا إنجازا كبيرا لوكالة ناسا، وكانت المركبة الفضائية بايونير 10 أول من دخلت عالم كوكب أخر، وكذلك الكوكب الأكبر في مجرة درب التبانة وهو شيء آخر تماما، وقد تم إطلاقها في عام 1972 حتى عام 1997، ومهدت الطريق أمام بعض الأهداف الحقيقية الرائعة لتكنولوجيا الفضاء، وسافرت على متن مركبة الإطلاق أطلس المجهزة بحوالي 4 أرطال من الدفع، وذهبت مباشرة إلى أن تصبح أول من تمر بالفضاء بين النجوم وحزام الكويكبات بين الأرض والمشتري.

 

 

6- أبولو 13 :

وكالة ناسا

لا يكون الإنجاز دائما يتعلق بالإختراعات، ولكن الإنجاز الأكبر هو التحكم في الضرر بعد واحدة من أكبر الأضرار التي حدثت في تكنولوجيا الفضاء آنذاك دون أن تقتل الأشخاص الذين كانوا على متنها، وقد واجه أبولو 13 الذي كان متوجها إلى القمر في عام 1970 مع ثلاثة رواد فضاء على متن سفينة مأساة لا مفر منها تقريبا عندما إنفجر خزان الأكسجين مما أدى إلى حدوث خلل في ثانية، وبقي من دون موارد تقريبا لتحمل العناء خارج الكوكب.

 

ولم يكن رواد الفضاء يعيشون على أي شيء لتقليل الطعام والماء الذي سوف يعيشون عليهم كي يدوم لفترة أطول، ولقد عاشوا بالقرب من درجات حرارة التجمد لمدة ستة أيام بينما قام زملاؤهم الذين يطلون على المهمة في ناسا بقصف رؤوسهم بأفكار قد تساعد في إنقاذ رواد الفضاء، وقد تم إجراء سنوات من العمل في غضون بضعة أيام فقط للسماح بتشغيل عملية الإنقاذ في أسرع وقت ممكن، وكان هناك تحكم مهم من خلال قمر صناعي آخر ينتقل إلى القمر بإطلاقه بإتجاه الشمس ومن ثم يتم سحبه بواسطة القمر، ولم تكن أي مهمة فضائية على الإطلاق بهذه السرعة التي كانت بها مهمة التحكم في أبولو 13.

 

 

5- مكوك الفضاء :

مكوك الفضاء

كانت صواريخ أبولو التي أطلقتها وكالة ناسا ذات إستخدام واحد، ومع المأساة التي حدثت لأبولو 13 ، كانت لدى ناسا رواد فضاء ومهندسون يقومون بعصف ذهني عن طريق إطلاق مكوك فضائي قابل لإعادة الإستخدام، وتوصلت وكالة ناسا إلى تصميم أساسي لاثنين من صواريخ التعزيز الصلبة المتصلة بوحدة مدارية وخزان وقود خارجي ربما للسماح لعدد غير محدود من المهمات التي يتعين القيام بها بإستخدام نفس المكوك الفضائي، وبدء العمل في عام 1972، وتم إنجاز مكوك الفضاء أخيرا بعد تسع سنوات من العمل الشاق، وفي عام 1981 فقط قام المشروع بأول رحلة له مع مكوك الفضاء كولومبيا.

 

 

4- روبوت المريخ باثفايندر :

وكالة ناسا

كانت المريخ باثفايندر في 1996-1997 أكثر من تجربة لإرسال مهمة غير مأهولة لتجربة ظروف الكوكب الأحمر، وكان للإختبار صلاحية مهمة غير مأهولة من أجل إستكشاف خارج الكوكب، وكانت تتألف من وحدة نمطية لاندر إلى جانب وحدة روفر بهدف جعلها في جو المريخ، وهبطت بسلام وحررت المهمة روبوت لإستكشاف الكوكب الأحمر، وقد إستغرق الأمر نحو 7 أشهر للهبوط على سطح المريخ بعد السفر 309 مليون ميل، وكان برنامج مهمة مارس باثفايندر بمثابة تقدم كبير لأنها منحت وكالة ناسا أكثر من 2.3 مليار بت من البيانات بما في ذلك أكثر من 17000 صورة من الكوكب، وكان الروبوت المريخ باثفايندر هو الذي أرسل البيانات لمدة عام تقريبا وجعل من الممكن تخمين أن المريخ كان على الأرجح رطبا ودافئا وصديقا للحياة.

 

 

3- الحرية 7 :

وكالة ناسا

أصبح آلان شيبارد أول رائد فضاء أمريكي يدور حول الأرض في عام 1961، وقد غادر الأرض في عام 1961 وكان دخيل وكالة ناسا لاستكشاف مجال رحلات الفضاء البشرية، ولم يكن الأمر سهلا بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزا وكان الطيارون في مركبة الإطلاق بالإضافة إلى الأنظمة في وضع جيد، حيث تم وضع الغيوم في الصور، وبالتالي تم العبث بالصور الفوتوغرافية لهذا الحدث ولم ترغب وكالة ناسا في تغطية واضحة تأجيل الإطلاق إلى وقت لاحق.

 

ووصل شيبرد إلى مدار الأرض على ارتفاع 187.5 كم وقضى 15 دقيقة و 28 ثانية في مدار حول الأرض بسرعة حوالي 5134 ميل في الساعة، وتحطم في وقت لاحق في المحيط الأطلسي ولكن ليس دون ترك الناس مع إلهام للمضي قدما في تكنولوجيا الفضاء بعد أول مهمة مأهولة لوكالة ناسا.

 

 

2- محطة الفضاء الدولية :

محطة الفضاء الدولية

جسم الإنسان ليس مصمما للبقاء على قيد الحياة في الفضاء، وكانت البعثات المأهولة الطويلة إلى الفضاء حقيقة مؤكدة، ولكن استكشاف المزيد في النظام الشمسي كان بحثا لم يكن كثيرون يستطيعون التفكير فيه عن بعد للتغلب على العقبات، في ذلك الوقت، جاءت وكالة ناسا بفكرة انطلاقة لمحطة الفضاء الدولية، ومن المؤكد أنها ليست المحطة الفضائية الأولى، ولكنها بالتأكيد الأكثر تجهيزا، وتوفر محطة الفضاء الدولية أفضل مكان للإقامة وهي في قمة مختبر المدار الذي لا يمكن للكثيرين السعي لتحقيقه، وكان منزل دائم في الفضاء، وعندما لا يوجد منزل في الفضاء، فنحن نعيش في أقرب بيت ولكن مع محطة الفضاء الدولية تجاوز الاستكشاف الآن الحواجز.

 

 

1- أبولو 11 :

أبولو 11

أعلن الرئيس كينيدي خلال 20 يوما من دوران آلان شيبارد حول الأرض، أن أكبر إنجازات وكالة ناسا حتى ذلك التاريخ أن تكون أمريكا ذاهبة إلى القمر، وعندها بدأت وكالة ناسا برنامج أبولو، وتم إطلاق أبولو في عام 1967 ولكنه انتهى بكارثة عندما توفي جميع رواد الفضاء الثلاثة في حريق على منصة الإطلاق، وتليها 9 بعثات لاختبار الحياة.

 

وأخيرا حقق أبولو 11 نجاحا، وهبط نيل أرمسترونغ على سطح القمر في 20 يوليو 1969 مما جعله أول رجل يطأ قدمه على سطح القمر، وعندها إعتقد الكثيرون أنه كان حدثا مرحليا لم يحدث فيه شيء حقيقي، ولكن كلمات نيل أرمسترونغ لا تزال تتردد في أذهان الجميع خطوة صغيرة للإنسان قفزة واحدة كبيرة للبشرية.

مقالات مميزة