10 معلومات مذهلة عن حيوان المدرع بالصور

يعد حيوان المدرع أو حيوان الأرماديللو من أكثر الثدييات تميزا، وهو يشبه إلى حد ما خليط ما بين فأر الخيل والديناصور المدرع، وعلى الرغم من أن حيوان المدرع يشاهد بشكل شائع في أجزاء معينة من أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية، إلا أنه يظل من الكائنات المثيرة للفضول الشديد ولسبب وجيه، وهنا سوف تتحقق من القائمة التالية من خلال 10 من السمات والعادات الأكثر إثارة للإهتمام عن حيوان المدرع.

 

 

1- هناك 21 نوعا من أنواع حيوان المدرع المعروفة :

حيوان المدرع

يعد حيوان المدرع ذو التسعة أشرطة الأكثر شهرة بكثير من باقي الأنواع، ولكن حيوان المدرع يأتي في مجموعة رائعة من الأشكال والأحجام، مع بعض الأسماء الأكثر إمتاعا، ومن بين الأنواع الأقل شهرة هي حيوان المدرع الصاخب ذو الشعر، وحيوان المدرع ذو الأنف الطويل، وحيوان المدرع الجنوبي عديم الذيل، وحيوان المدرع الجني الوردي (التي لا يزيد حجمه عن حجم السنجاب)، وحيوان المدرع العملاق (حوالي 54 كيلوجرام) وتتميز كل هذه الأنواع من حيوان المدرع بالدروع المصفحة على رؤوسها وظهورها وذيولها وهي السمة المميزة التي تعطي هذه العائلة من الثدييات اسمها.

 

 

2- يعيش حيوان المدرع في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية :

حيوان المدرع

يعد حيوان المدرع من ثدييات العالم الجديد حصريا، والذي نشأ في أمريكا الجنوبية منذ ملايين السنين خلال حقبة الحياة الحديثة، وعندما كان برزخ أمريكا الوسطى لم يتشكل بعد وكانت هذه القارة معزولة عن أمريكا الشمالية، ومنذ حوالي ثلاثة ملايين عام، سهل ظهور البرزخ التقاطع الأمريكي، وعندما هاجرت أنواع من حيوان المدرع المختلفة شمالا (وبالتالي، هاجرت أنواع أخرى من الثدييات جنوبا وحلت محل حيوانات أمريكا الجنوبية الأصلية)، اليوم، يعيش معظم الأنواع من حيوان المدرع بشكل حصري في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، والنوع الوحيد الذي يمتد عبر إمتداد الأمريكتين هو حيوان المدرع ذو الشرائط التسع، والذي يمكن العثور عليه في أماكن بعيدة مثل تكساس وفلوريدا وميسوري.

 

 

3- لوحات حيوان المدرع مصنوعة من العظام :

حيوان المدرع

على عكس قرون وحيد القرن أو أظافر البشر، فإن لوحات حيوان المدرع مصنوعة من عظام صلبة، وهي تنمو مباشرة من فقرات هذا الحيوان مع عدد ونمط من الشرائط (في أي مكان من ثلاثة إلى تسعة) وهذا يعتمد على أنواع حيوان المدرع، وبالنظر إلى هذه الحقيقة التشريحية، لا يوجد في الواقع سوى نوع واحد من حيوان المدرع ذو الشرائط الثلاثة، وهو مرن بدرجة تكفي ليصبح كرة لا يمكن اختراقها عند التهديد، وحيوانات المدرع الأخرى ليس من لا أن تستخدام هذه الخدعة وتفضل الهروب من الحيوانات المفترسة، وحيوان المدرع ذو الشرائط التسع ينفيذ قفزة عمودية مفاجئة في الهواء تصل إلى ثلاثة أو أربعة أقدام.

 

 

4- يتغذى حيوان المدرع حصرا على اللافقاريات :

حيوان المدرع

تطورت الغالبية العظمى من حيوانات المدرع من أنكيلوصورص المنقرضة منذ فترة طويلة إلى حيوان البنغول الحديث، ولذلك كانت لوحاتهم ليست لتخويف المخلوقات الأخرى ولكن لتجنب أن تأكلها الحيوانات المفترسة، وهذا هو الحال مع حيوان المدرع، الذي يعيش حصريا على النمل والنمل الأبيض والديدان واليرقات، وإلى حد كبير اللافقاريات الأخرى التي يمكن إكتشافها عن طريق الحفر في التربة، وعلى الطرف الآخر من السلسلة الغذائية، تتعرض أنواع من حيوان المدرع الأصغر حجما للإفتراس من خلال ذئب القيوط، والكوجر الأمريكي، والبوبكات، وأحيانا حتى الصقور والنسور، وجزء من سبب إنتشار حيوان المدرع ذي الشرائط التسعة هو أنه لا تفضلها الحيوانات المفترسة الطبيعية بشكل خاص، في الواقع، يتم قتل معظم حيوانات المدرع ذو الشرائط التسعة على أيدي البشر، إما عن قصد بسبب اللحوم، أو عن طريق الخطأ بواسطة السيارات السريعة.

 

 

5- حيوان المدرع يرتبط ارتباطا وثيقا بحيوان الكسلان وآكل النمل :

حيوان المدرع

يصنف حيوان المدرع من غريبات المفاصل، وهي الرتبة العليا من الثدييات المشيمية التي تشمل أيضا حيوان الكسلان وآكل النمل، ووالرتبة العليا غريبات المفاصل تحمل خاصية غريبة والتي تشير إلى التعبير الإضافي في العمود الفقري لهذه الحيوانات، كما أنها تتميز بالشكل الفريد للوركين، ودرجات حرارة الجسم المنخفضة، والخصيتين الداخلية لدى الذكور، وفي مواجهة الأدلة الوراثية المتراكمة، تم تقسيم الرتبة العليا من غريبات المفاصل إلى رتبتين، الرتبة الأولى الحزاميات والتي تشمل حيوان المدرع، والرتبة الثانية هي الثدييات المشعرة والتي تضم الكسلان والنمل، والبنغول وخنزير الأرض، والتي تشبه بشكل سطحي حيوان المدرع وآكل النمل.

 

 

6- حيوان المدرع يصطاد من خلال حاسة الشم :

حيوان المدرع

مثل معظم الثدييات الصغيرة التي تعيش في الجحور، يعتمد حيوان المدرع على حاسة الشم الحادة لتحديد موقع الفريسة وتجنب الحيوانات المفترسة (يمكن لحيوان المدرع ذي الشرائط التسعة شم رائحة اليرقات التي دفنت تحت التربة بحوالي ست بوصات)، وحيوان المدره لديه عيون ضعيفة نسبيا، وبمجرد أن يستهدف حيوان المدرع عش الحشرات بالقرب من المنازل، فإنه يحفر بسرعة عبر الحطام أو التربة بمخالبه الأمامية الكبيرة، ويمكن أن يكون الحفر مصدر إزعاج كبير لأصحاب المنازل الذين قد لا يكون لديهم خيار سوى رش المبيدات الحشرية، وبعض أنواع من حيوان المدرع هي أيضا جيدة في عقد أنفاسها لفترات طويلة من الزمن، على سبيل المثال، يمكن لحيوان المدرع ذو التسع شرائط البقاء تحت الماء لمدة ست دقائق.

 

 

7- حيوان المدرع ذو التسع شرائط يلد أربع توائم متطابقة :

حيوان المدرع

بين البشر، إن ولادة أربعة توائم متطابقة هو حرفيا حدث واحد في المليون، والنادر أكثر من ولادة إثنين أو ثلاثة من التوائم المتطابقة، ومع ذلك، فإن حيوان المدرع ذو الشرائط التسعة ينجز هذا العمل الفذ طوال الوقت، بعد الإخصاب تنقسم بيضة الأنثى إلى أربع خلايا متطابقة وراثيا، والتي تستمر في إنتاج أربعة توائم متطابقة وراثيا، ولماذا يحدث هذا هو بعض الشيء من الغموض، ومن المحتمل أن يقلل وجود أربعة توائم متطابقة من نفس الجنس خطر زواج الأقارب عندما ينضج الصغار، أو قد يكون مجرد نزاع تطوري منذ ملايين السنين، حيث تم تقييد جينوم أرماديلو بطريقة ما لأنه لم يكن لديه أي عواقب وخيمة طويلة الأجل.

 

 

8- غالبا ما يستخدم حيوان المدرع لدراسة الجذام :

حيوان المدرع

إحدى الحقائق الغريبة حول حيوان المدرع هي أنه (إلى جانب أبناء عمومته من غريبات المفاصل والكسلان وآكل النمل) لديه الأيض البطيء نسبيا، وبالتالي انخفاض درجات حرارة الجسم، وهذا يجعل حيوان المدرع عرضة بشكل خاص للبكتيريا التي تسبب الجذام (والذي يحتاج إلى سطح جلد بارد لينتشر فيه)، وبالتالي يجعل هذه الثدييات موضوعات إختبار مثالية لأبحاث الجذام، وعادة تنقل الحيوانات الأمراض إلى البشر، ولكن في حالة حيوان المدرع يبدو أن العملية قد عملت في الاتجاه المعاكس، حتى وصول المستوطنين الأوروبيين إلى أمريكا الجنوبية قبل 500 عام، لم يكن الجذام معروفا في العالم الجديد، ولذلك يجب أن يكون قد تم اختيار سلسلة من المدرعيات المؤسفة (أو حتى تم تبنيها كحيوانات أليفة) من قبل الغزاة الإسبان.

 

 

9- حيوان المدرع يستخدم ليكون أكبر بكثير مما هي عليه اليوم :

حيوان المدرع

خلال عصر البليستوسين قبل مليون سنة جاءت الثدييات في مجموعات أكبر بكثير مما كانت عليه اليوم، جنبا إلى جنب مع الكسلان العملاق أو الميجاثيريوم الذي وجد قبل التاريخ وكان يصل إلى ثلاثة أطنان وهو من الحيوانات الثديية، وحيوان ماكروكنيا وهو من الحوافر وله مظهر غريب، كان يسكن أمريكا الجنوبية وهو يشبه أخدودي الأسنان، وحيوان المدرع كان يبلغ طوله 10 أقدام ويصل وزنه إلة طن واحد، والذي كان يتغذى على النباتات بدلا من الحشرات، وأقدم المستوطنون من البشر في أمريكا الجنوبية في بعض الأحيان على ذبح هذه المدرع العملاق بسبب لحومه واستخدموا أصدافه الضخمة في حماية أنفسهم من العناصر.

 

 

10- تشارانغو كانت تصنع من حيوان المدرع :

حيوان المدرع

هذا النوع من الجيتار حظي بشعبية كبيرة بين الشعوب الأصلية في شمال غرب أمريكا الجنوبية بعد وصول المستوطنين الأوروبيين، وعلى مدى مئات السنين تم صنع صندوق الصوت (غرفة صدى) لتشارانغو النموذجي من صدفة حيوان المدرع، ربما لأن المستعمرين الإسبان والبرتغاليين منعوا السكان الأصليين من استخدام الخشب، أو ربما لأن الصدفة الصغيرة من حيوان المدرع يمكن بسهولة أكبر وضعها في الملابس الأصلية، ولا تزال بعض تشارانغو الكلاسيكية مصنوعة من حيوان المدرع، ولكن الأدوات الخشبية أكثر شيوعا (ومن المفترض أنها أقل تميزا).

مقالات مميزة