9 زعماء يمتلكون أكثر حراسة مشددة في العالم

العالم مليء بقادة العالم المهمين، أو على الأقل قادة العالم الذين يعتقدون أنهم مهمون، وأي قائد عالمي كبير يعتقد أنه يستحق أي سيارة في خياله ويستحق موكب عملاق يجلس فيه وأن يكون لديه على الأقل فكرة عن مدى ضخامة التفاصيل الأمنية الخاصة به، وهنا نقدم 9 من الزعماء الذين امتلكوا بالفعل أكثر حراسة مشددة في العالم.

 

9- أردوغان رئيس تركيا :

قد لا يكون رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا من أكثر الأشخاص الذين يخضعون لحراسة مشددة في هذه القائمة، لكن التفاصيل الأمنية الخاصة به هي بالتأكيد تجعله واحدًا من أكثر الشخصيات تشددًا، فأردوغان لديه 60 حارسًا شخصيًا، وجميعهم رجال مفتول العضلات متباهين بشواربهم المخيفة وكل مهمتهم في الحياة هي سلامة قائدهم، وهؤلاء الرجال بعيدًا عن الأمن الشخصي الذي يبلغ عدده حوالي 100 شخص والذي يظهر عند الحاجة والذي مهمته الوحيدة حماية أردوغان.

 

8- شينزو آبي :

شينزو آبي واحد من أبرز قادة العالم والذي يرافقه حراس شخصيين حتى عندما يزور ضريحًا، ومن المعروف أن رحلاته الخارجية تتطلب موظفين أمنيين يبلغ عددهم 9000 شخص وهم مستعدون أن يفعلوا أي شيء إذا فكر أحدهم في مهاجمة رئيس الوزراء شينزو آبي، فإذا أحتاج الإنضمام على الطريق على سبيل المثال فهو بحاجة إلى إغلاق جزء من الطريق مسبقًا وبالفعل يتم وقف حركة المرور لكي يمر بسلام هو والموكب الخاص به

 

7- ألفا كوندي، رئيس غينيا :

لا شك أن ألفا كوندي، هو أول رئيس ينتخب ديمقراطياً في غينيا، فهو بدون شك رجلًا قويًا داخل بلاده، وإدراجه في قائمة تضم أكثر زعماء العالم تشدداً بالنسبة للحراسة، يأتي بمثابة مفاجأة، ومع ذلك، هناك سبب وجيه جدًا للتركيز الأمني مع رئيس غينيا، حيث أنه في عام 2011 حاول المعارضين السياسيين له أن يقوموا باغتياله داخل بيته، وعلى الرغم من حرسه تمكن من الرد على المهاجمين، وقامت معركة فيما بينهما استمرت ساعتين حيث كان المغتالين مسلحين ولديهم حتي قنابل، كل هذا جعل ألفا كوندي يفكر في سلامته الشخصية وامتلاك حراسة مشددة لحمايته، وبعد كل شيء، لايزال الرئيس على قيد الحياة وفي السلطة، ومن المعروف أنه معاديًا للغاية لكل وسائل الإعلام.

 

6- الملكة اليزابيث الثانية :
قوات الأمن التابعة للملكة اليزابيث مثيرة للإعجاب حقا، ويُعرف خط الحرس الخاص بها الأكثر شهرة في دفاعه، وحراس الملكة إليزابيث يتميزون بأنهم طويلي القامة، بنظاراتهم المتقنة ووجوه البوكر الثابتة أثناء أداء الحراسة، مما يجعلهم بعيدون في الواقع عن النكات التي يأخذها السياح عليهم، فهم قادرون على اجتياز أي فوضى أيًا كانت، وهناك أيضًا أفراد الأمن الذين يحرسون قصر باكنغهام في جميع الأوقات، وعندما تحتاج حقًا إلى الحفاظ على أمان صاحبة الجلالة، يجب أن تذهب إلى فرقة الحماية الملكية، وهذه النخبة تشكلت من فرقة شرطة سكوتلاند يارد في عام 1983، وتتكون من ما يصل إلى 185 من الضباط المدربين وهذه الفرقة مسؤولة عن توفير الأمن على مدار الساعة للملكة، جنبا إلى جنب مع بقية أفراد العائلة المالكة ودبلوماسي لندن.

 

5- شي جين بينغ :

بصفته الرجل الرئيسي للصين، فليس من المستغرب أن يأتي شي جين بينغ تحت قائمة أكثر الزعماء الذين يخضعون للحراسة المشددة، فيتمتع هو وغيره من كبار المسؤولين في الحزب الشيوعي بالحماية من قبل وحدة حراسة النخبة تسمى مكتب الأمن المركزي، وهي منظمة سرية معروفة، وزعيم هذه المنظمة هو" صاحب السعادة وانغ شاو جون"، والذي ظهر علنيًا في عام 2015 عندما حضر مأدبة بالبيت الأبيض.

 

ويحتل اللواء وانغ موقعًا مؤثرًا للغاية داخل الصين، حيث يضم مكتب الحرس المركزي الآلاف من قوات النخبة المكلفة بحماية كبار الضباط في البلاد وعائلاتهم، ولأن شي جين بينغ قام شخصيا بترقيته إلى المهمة في عام 2015، ربما يكون من الواضح جدًا أين تكمن ولاءات المكتب في الإضطرابات المستمرة لسياسة بكين، وخلال زيارة قام بها شي جين بينغ إلى هونغ كونغ عام 2017 طوقت المنطقة بما يسمى بـ "بطانية أمنية ضخمة" فتم إغلاق أجزاء من المدينة حيث بذل 11000 ضابط شرطة قصارى جهدهم للحفاظ على سلامة الرئيس باستخدام أدوات حفظ السلام مثل المروحيات والحواجز المنقولة على ارتفاع ستة أقدام.

 

4- بابا الفاتيكان :
البابا من خلال وصفه الوظيفي لا يعني أنه لا يحتاج إلى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكن أن يلحقوا الأذى بالناس إذا دعت الحاجة، فلدى الحرس السويسري البابوي اسم وملابس تناسبه وهم من أفضل الجنود الذين تقدمهم سويسرا كما إنهم قادرون تمامًا على تعطيل قاتل متمني على ما يبدو، ولدى الحرس السويسري بالفعل واحدة من أكثر المجموعات المتقدمة للأسلحة النارية في العالمية، والحرس السويسري هو أقدم جيش دائم في العالم، وبالمصادفة أيضًا هو الأصغر، فنادرًا ما يصل إلى أكثر من 125 جنديًا في وقت واحد ولكنهم خضعوا لمزيج وحشي من التدريب والتعليم ويقومون بحراسة الفاتيكان، وحماية البابا ومرافقته في رحلاته.

 

3- كيم جونج أون :
عندما زار كيم جونج أون من كوريا الشمالية سنغافورة في عام 2018، كان برفقته تفاصيل حراسة شبحية بدا أنها تشبه إلى حد كبير جهاز المخابرات الأمريكية، ومع ذلك، فإن كوريا الشمالية تشتهر بإفراطها، وحراس كيم الشخصيين ليسوا استثناء في حين أن الخدمة السرية بها أقل من 7000 موظف وتُسمى وحدة النخبة هذه باسم قيادة الحرس، وهي تعمل بشكل أساسي كجيش كيم المدربين تدريباً عالياً والذي يتبعه مباشرة وهم وحدة الحماية الشخصية للديكتاتور، ومن غير المرجح أن تراهم أبدًا ما لم يكن هناك شيء خطير فالحراس الشخصيين الذين يركضون بجوار كيم هم فرع منفصل من قيادة الحرس وهم حقا أعضاء خطيرة، كما لو أن كيم لديه مجموعة من النينجا الكوريين الشماليين تحت تصرفه.

 

2- دونالد ترامب :
يتصدر رئيس الولايات المتحدة دائمًا قائمة الكثيرين، وهذا هو السبب في أن الإجراءات الأمنية حول دونالد ترامب هي من بين أفضل الإجراءات في العالم ويعرف معظم الناس الخدمة السرية وجهودهم اليومية لإبقاء ترامب على قيد الحياة لكن الرجال الغاضبين الذين يرتدون بدلات سوداء وأغطية أذن والذين نراهم بجانبه دائمًا هم مجرد جزء ضئيل من التفاصيل الأمنية للرئيس، وتعد طائرة Air Force One التي يستخدمها ترامب للسفر الجوي من بين أكثر الطائرات أمانًا في العالم ولديه منها اثنان بجانب أسطول من طائرات الهليكوبتر والتي تُدعى مارين وان، كما أن لدى ترامب ليموزين مضادة للقنابل والملقبة بالوحش، وتكون سيارة الليموزين الرئاسية هي محور الموكب، وهي دائمًا ما تكون مصحوبة بواحد أو أكثر من سيارات الليموزين "الإحتياطية" التي تتوافق تمامًا مع اللوحات، وأثناء تحرك الموكب يغير سائقي سيارات ليموزين المدربين تدريباً عالياً أماكنهم ببراعة وبالتالي يتغير موقع سيارة الليموزين الرئاسية الحقيقية.

 

1- فلاديمير بوتين :
تمتلك روسيا أكثر من نصيبها من الأسرار والوكالات السرية، لكن هناك قوة أمنية غامضة تحلق فوق كل الآخرين في روسيا وهي دائرة الحماية الفيدرالية، والمعروفة أيضًا باسم "شعب بوتين" وهي لغز حقًا ولا أحد يعرف بالتحديد مدى قوة هذه الوكالة، لكن من المفترض أن قوتها تتساوى تقريبًا مع مدى سريتها، فهي "شديدة" ولا توجد بيانات عامة حقيقية متاحة حول هذه الوكالة متعددة الأغراض وعملياتها السرية، والشيء الوحيد المعروف عنها هو زعيمها الحالي ديمتري كوشنيف، وهذه الوكالة هي المسؤولة عن سلامة النخبة السياسية في البلاد، ولكن أولويتها القصوى هي الحفاظ على "الهيئة الأولى" آمنة وهذه الهيئة هي بطبيعة الحال الرئيس فلاديمير بوتين وتتمتع الوكالة بالقدرة على الذهاب إلى أبعد الحدود للحفاظ على سلامة الرئيس، ولا تنقصها الموارد اللازمة للقيام بذلك، فهي تسيطر على عدة ملايين من الأصول (وربما المليارات) من الأصول، ولأفرادها الحق في فعل أي شيء إلى حد كبير.

مقالات مميزة