يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

معلومات مدهشة عن الكنغر الأسترالي بالصور

الكنغر هو واحد من الحيوانات الثديية الجرابية وموطنه الأصلي قارة أستراليا، والكنغر من الحيوانات العاشبة التي تتغذى على الأعشاب والنباتات، واسمه العلمي ماكروباس مشتق من كلمتين يونانيتين تعنيان القدم الطويلة، وأكثر خصائص الكنغر تميزا هي أرجله الخلفية الكبيرة وأقدامه الطويلة وذيله الكبير، ويعتبر حيوان الكنغر فريد من نوعه من حيث أنه الحيوان الوحيد من حجمه الذي يستخدم القفز كوسيلة أساسية لحركته.

 

وصف حيوان الكنغر :
يشتهر حيوان الكنغر بأرجله الخلفية القوية وأقدامها الكبيرة وذيله القوي الطويل، ويستخدم الكنغر أرجله وأقدامه للقفز وهي الوسيلة الأساسية لتحركه، وذيله لتحقيق التوازن، وللإناث مثل الجرابيات الأخرى لديها حقيبة أو جراب دائم لتربية صغارها، وتسمى حقيبة الكنغر وتقوم بتنفيذ عدد من الوظائف، وثديي إناث الكنغر التي تستخدمها لرعاية صغارها وإرضاعهم موجودة داخل جرابها، وتعمل الحقيبة أيضا بشكل مشابه للحاضنة للسماح للصغار بالتطور الكامل، وأخيرا، تتمتع الحقيبة بوظيفة أمان من حيث أنها تساعد على حماية صغار الأنثى من الحيوانات المفترسة.

 

يتراوح ارتفاع حيوان الكنغر عادة بين 3 و 7 أقدام، ويمكن أن يزن ما يقرب من 200 رطل، والخصائص الجسدية الأخرى لدى الكنغر هي رأسه الصغير نسبيا مع آذانه الكبيرة المستديرة، ونظرا لقدرته على القفز يمكنه القفز على مسافات طويلة، وقد يقفز بعض الذكور إلى 30 قدما تقريبا في قفزة واحدة.

الكنغر

موئل وموطن حيوان الكنغر :
يعيش حيوان الكنغر في أستراليا وتسمانيا والجزر المحيطة في مجموعة متنوعة من الموائل مثل الغابات والأراض الحرشية والسهول والسافانا اعتمادا على الأنواع، ويحتل حيوان الكنغر أماكن مختلفة في النظام البيئي.

 

سلوك الكنغر والنظام الغذائي :

الكنغر

الكنغر من الحيوانات آكلة الأعشاب ويتكون نظامه الغذائي بشكل رئيسي من مجموعة متنوعة من النباتات مثل الأعشاب والشجيرات والزهور، وقد تأكل بعض الأنواع أيضا الفطريات والطحلب، ويعيش الكنغر في مجموعات تسمى الغوغاء، والمعروفة أيضا بإسم القوات أو القطعان، وعادة ما يرأس الغوغاء الذكور المهيمنة في المجموعة.

 

الكنغر يشبه الأبقار، فقد يجتر الكنغر طعامه لمضغه ثم يبتلعه مرة أخرى، وهذا السلوك أكثر ندرة في الكنغر من الحيوانات المجترة، وتختلف معدة الكنغر عن معدة الأبقار والحيوانات المماثلة، في حين أن كل من الكنغر والأبقار تحتوي على معدة لديها غرف، إلا أنه تختلف عملية التخمير في معدته، وعلى عكس الأبقار، لا تنتج العملية في حيوانات الكنغر كميات كبيرة من الميثان، لذا لا تساهم حيوانات الكنغر في انبعاثات غاز الميثان على مستوى العالم مثل الأبقار.

 

عادة ما يكون الكنغر نشيطا في الليل وفي ساعات الصباح الباكر، ولكن نمط نشاطه العام متنوع، وتقتصر فترات الراحة الخاصة به بشكل حصري تقريبا على نمط نهاري (خلال النهار)، وعلى غرار الإبل، قد يستمر الكنغر لفترات من الزمن دون شرب الماء بسبب عدم نشاطه النسبي خلال اليوم الذي تكون فيه الحرارة مرتفعة، ونظرا لأن نظامه الغذائي يتكون من النباتات، يمكن تلبية احتياجاته من المياه إلى حد كبير من خلال المحتوى المائي الموجود في النباتات الذي يأكله.

 

تكاثر حيوان الكنغر :

الكنغر

الكنغر لديه موسم تكاثر متنوع، ويحدث التكاثر طوال العام، ولكن أشهر الصيف الأسترالية من ديسمبر إلى فبراير هي الأكثر شيوعا، وقد يثني الكنغر الذكور عضلاته لجذب الإناث ويمكنه القتال من أجل الحق في التكاثر مع الإناث، وعادة ما تنتج الإناث طفلا واحدا يسمى جوي، وبعد أن تصبح الأنثى مخصبة، ستنجب أنثى الكنغر طفلها بعد فترة حمل تزيد قليلا عن شهر (حوالي 36 يوما)، ويزن الصغير جوي حوالي 0.03 أوقية ويبلغ طوله أقل من بوصة واحدة عند ولادته بحجم العنب تقريبا، وبعد الولادة، سيستخدم جوي أطرافه الأمامية للتنقل من خلال فراء أمه إلى جرابها، حيث سيبقى في الأشهر القليلة الأولى من حياته، وبعد خمسة إلى تسعة أشهر، اعتمادا على الأنواع سيترك الصغير جوي الحقيبة عادة لفترات زمنية قصيرة، وبعد حوالي تسعة إلى أحد عشر شهرا سيترك جوي حقيبة أمه إلى الأبد.

 

يمكن أن تدخل الإناث الحرارة أو فترة الشبق بعد الولادة، لذا فقد يحملن بينما لا يزال الصغير يرضع في جرابها، وسيدخل الطفل النامي في حالة سكون أو راحة تتزامن مع مغادرة أخيه الأكبر سنا لحقيبة الأم، وعندما يترك الأخ الأكبر السن الحقيبة، سيرسل جسم الأم إشارات هرمونية إلى الطفل النامي حتى يستأنف نموه، وتحدث عملية مماثلة إذا كانت الأم حاملا ويموت جوي الأكبر سنا في جرابها.

 

هل حيوان الكنغر مهدد بالإنقراض ؟

الكنغر

تم تصنيف الكنغر أقل قلق من قبل الإتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وعدد حيوانات الكنغر وفير للغاية ووفقا لمعظم التقديرات هناك عدد أكبر من الكنغر في أستراليا أكثر من البشر، وتتراوح التقديرات ما بين 40 إلى 50 مليون من الكنغر والتي تستمر في الزيادة، البشر هم التهديد الرئيسي لحيوانات الكنغر لأنهم يصطادون من أجل لحومهم وجلودهم، ويمكن أن يساهم البشر أيضا في فقدان موائل الكنغر بسبب تطهير الأرض من أجل التنمية، وتشمل التهديدات المفترسة الدنغو والثعالب، ويستخدم الكنغر أسنانه ومخالبه وأرجله الخلفية القوية كآليات دفاع ضد مثل هذه الحيوانات المفترسة.

 

أنواع الكنغر :

الكنغر

هناك أربعة أنواع رئيسية من الكنغر، الكنغر الأحمر وهو أكبر الأنواع، وذكور الكنغر الأحمر لديه فرو أحمر بني، وتشمل الأنواع الأخرى الكنغر الرمادي الشرقي، والكنغر الرمادي الغربي، والكنغر أنتيلوبين، والكنغر الرمادي الشرقي هو ثاني أكبر الأنواع ويعرف بإسم الكنغر الرمادي الكبير، في حين يعرف الكنغر الرمادي الغربي أيضا بإسم الكنغر ذو الوجه الأسود بسبب لون وجهه المميز، واسم الأنتيلوبين يشبه الظباء ويوجد في شمال أستراليا، ويعتبر بعض العلماء أن هناك ستة أنواع من الكنغر.

 

الكنغر والبشر :
لدى البشر والكنغر نمط تفاعل طويل ومتنوع مع بعضهم البعض، ومازال يستخدم البشر الكنغر للطعام والملابس وبعض أنواع الوقاية، ونظرا لأعدادهم المتزايدة، يمكن اعتبار الكنغر آفة، وخاصة من قبل المزارعين عندما يتنافس الكنغر على المراعي، وغالبا ما يكون الكنغر موجودا في المراعي والمناطق التي تعتبر أرضا نموذجية في المزارع لذا قد تحدث منافسة على الموارد، وعادة لا يكون الكنغر عدوانيا عند الرعي، وإن وضع المزارعين الذين يرون حيوانات الكنغر كآفات يشبه عدد الذين قد يرون الغزلان كآفات في الولايات المتحدة.

مقالات مميزة