nav icon

ما هى قصة حياة النازى الالمانى ادولف هتلر ؟

كان ادولف هتلر قائدا للحزب النازي ، وحصل على السلطة في عام 1933 وأصبح ديكتاتور ألمانيا حتى وفاته في عام 1945 ، هتلر قاد ألمانيا في حرب عدوانية لغزو أوروبا الغربية ثم الاتحاد السوفيتي ، في البداية كان جيشه قد عانى من سلسلة من الانتكاسات ، قبل هزيمة ألمانيا النازية في النهاية في عام 1945 ، اشتهر فى العالم باعتباره يجسيد الشر البشري ، وارتبط اسمه ارتباطا وثيقا بمحرقة اليهود وإبادتهم ، وهو السبب أيضا فى قيام الحرب العالمية الثانية التي قتل فيها أكثر من 70 مليون شخص .

 

 

حياة ادولف هتلرالمبكرة :
ولد هتلر في النمسا في عام 1889 وكانت حياته متواضعة نسبيا ، وقد أعطت حياته المبكرة تلميحات قليلة عن مصيره في المستقبل ، حيث تعرض للفشل حيث رفض طلبه مرتين لدراسة الفن ، وكافح من أجل البقاء في فيينا في عام 1913 ، ثم انتقل إلى ميونيخ ، في بداية حياته تشرب المشاعر المعادية لليهود التي كانت شائعة في بعض الأوقات ولكن لم تظهر سوى فى بعض الاهتمامات السياسية .

 

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى ، انضم ادولف هتلر إلى الجيش الألماني وتمت ترقيته إلى عريف ، وفي عام 1918 مثل العديد من الضباط الألمان الآخرين شعر هتلر بخيبة أمل مريرة بسبب الاستسلام الألماني والشروط القاسية التي تم التوصل إليها بموجب معاهدة فرساي .

 

ادولف هتلر الفاشي النازي

ادولف هتلر الفاشي النازي

 

وفي ظل هذه الهزيمة والتهديد الناجم عن الاضطرابات داخل ألمانيا ، تحول هتلر إلى السياسة ، وأنشأ حزب سياسي ناشئ يسمى الحزب النازي بخليط من السياسات القومية والفاشية .

 

في عام 1923 ، قاد هتلر حزبه النازي الصغير لمحاولة الاستيلاء على السلطة وكان ذلك يعرف باسم انقلاب قاعة البيرة ميونيخ ، فشل الانقلاب وحكم على هتلر بالسجن ، وفي السجن كتب كتاب بعنوان "كفاحي" عارضا به فلسفته التي تضمنت تزايد الأيديولوجية والأفكار المعادية لليهود .

 

وعند إطلاق سراحه ، حول هتلر انتباهه للحصول على دعم انتخابي ومنافسة انتخابات فايمار في ألمانيا ، فبداية الكساد العظيم وفرت أرضا خصبة لسياساته الراديكالية والمتطرفة ، وقد قاد هتلر الحزب النازي للانتصار في انتخابات عام 1933 بمساعدة خطاباته القوية ومليشياته الخاصة ، وقد تولى منصب المستشار في عام 1934 ، وبوفاة هيندينبيرغ ، تولى منصب الرئيس في عام 1934 ، وأعلن هتلر نفسه المرشد الأعلى .

 

تولى أدولف هتلر السلطة بشكل سريع وشامل ، وكان العديد من الألمان العاديين متحمسين لنجاح ألمانيا بقيادة هتلر حيث سرعان ما بدأ هتلر فى برنامج واسع النطاق لبناء الطرق وإعادة التسلح وساعد ذلك على وجود حل جذري للأزمة التي شلت العديد من الاقتصادات في ذلك الوقت ، في دورة الالعاب الاولمبية عام 1936 في برلين ، حاول هتلر عرض بلده كنموذج للدينامية والتقدم ، ولكن ، بالإضافة إلى النجاحات الاقتصادية ، بدأ هتلر سياسة منهجية للتمييز والمضايقات ضد السكان اليهود الألمان وغيرهم من شرائح المجتمع التي لا تتناسب مع الآرية المثالية ، وأصبح هذا الأمر أكثر وحشية وشراسة ، ولم يتم التسامح مع أي معارضة للنظام .

 

وسعى هتلر أيضا إلى استعادة الأراضي المفقودة في معاهدة فرساي ، لكن طموحات هتلر لم تقتصر على استعادة الأراضي ، حيث بدأ يتطلع للحصول على اراضي جديدة ، وفي عام 1938 ، ضم بنجاح تشيكوسلوفاكيا بأكملها ، وحرصا على تجنب الحرب اتبع قادة الحلفاء ، مثل نيفيل تشامبرلين سياسة الاسترضاء .

 

ومع ذلك ، عندما تعلق الأمر ببولندا اعترضت بريطانيا وفرنسا وعارضوا نوايا هتلر ، وعندما غزا هتلر بولندا أعلنت فرنسا وبريطانيا العظمى الحرب على ألمانيا ، وفى ذلك الوقت كانت المانيا قد بنيت احد أقوى الجيوش فى تاريخها ، وكانت من الناحية الفنية والتكتيكية متفوقة على الجيوش المتحالفة .

 

حتى معركة ستالينغراد في عام 1942 ، اظهرت ان آلة حرب هتلر لا يمكن وقفها ، وقد أدى ذلك الى انتصارات عسكرية مذهلة واحد أكثر الفتوحات العسكرية نجاحا في التاريخ ، ومع ذلك ، بعد غزو الاتحاد السوفيتي الى جانب دخول الولايات المتحدة في الحرب بدا ان ألمانيا هتلر طغت على نفسها ، وببطء تحول تيار الحرب ، وفي عام 1944 وتقريبا حتى النهاية ، كان يتخيل هتلر انه من الممكن ان يكسب الحرب فى اللحظة الأخيرة ، ولم يعترف هتلر بالهزيمة الا عندما قرر الانتحار فى النهاية .

 

خلال الحرب ، التقى هتلر مع أتباعه النازيبن الآخرين للاتفاق على خطة "الحل النهائي" للمشكلة اليهودية ، وشمل ذلك القضاء المنهجي والكامل على السكان اليهود ، وتوفى أكثر من ستة ملايين يهودي في معسكرات مختلفة ، وشهدت هذه المخيمات أيضا وفاة الملايين من غير المرغوب فيهم الآخرين ، من أسرى الحرب من الروس إلى الشيوعيين والمثليين جنسيا ، ومازالت هذه الجرائم لم يسبق لها مثيل فى التاربخ .

مقالات مميزة