nav icon

8 من الحيوانات المفترسة للرئيسيات في ماضينا التطوري

اليوم، تحدث معظم حالات الوفاة بسبب الأمراض المختلفة سواء من الأمراض الزمنة وأمراض القلب والسرطان أو من حوادث السيارات، ولكن لم يكن الأمر على هذا الحال في ماضينا القريب، فكانت الحيوانات المفترسة واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة على مدى فترات طويلة عبر التاريخ، فكانت العلاقة بين الحيوانات المفترسة والبشر قريبة للغاية، ولذلك من المهم أن نلقي نظرة على ماضينا القريب والحيوانات المفترسة التي كانت أشد خطراً على حياة البشر.

 

8- الأسود والنمور والفهود من الحيوانات المفترسة :

الأسود والنمور والفهود من الحيوانات المفترسة

الفهود من الحيوانات المفترسة الجيدة بشكل غير عادي في أكل الرئيسيات، وهم متخفون، وإنهم يجرون بسرعة (على الأقل أسرع من أسلافنا)، ويقفزون بقوة ويمكنهم حمل أوزان كبيرة (أجسادنا) إلى أي مكان قد يكون آمنا لهم فيه للتوقف وتناول الطعام، مع هذا المزيج من السمات، وفي إحدى الدراسات التي أجريت في حديقة كروجر الوطنية بجنوب إفريقيا، نسبت 70 % من نفوق قرود البابون إلى الفهود الإفريقية.

 

وفي دراسة أخرى، نصف الثدييات التي قتلها الفهود كانت من القردة أو الشمبانزي، وهم أيضا يقتلون صغار الغوريلا، وإن العديد من العظام التي يجدونها العلماء هي من الرئيسيات كالضلوع والأصابع والجماجم، وكلها تشبه بشكل ملحوظ الهيكل العظمي لدينا، ويبدو أن البابون يأكله الفهود في الليل والقرود أثناء النهار.

 

7- النسور من الحيوانات المفترسة :

النسور من الحيوانات المفترس

منذ وقت ليس ببعيد كانت النسور تحمل الأطفال الصغار، وواحدة من أشهر أحافير البشر هي جمجمة طفل يبلغ من العمر 3 سنوات وجدت في تونج، جنوب أفريقيا، وكان طفل تونج عضوا في قبيلة أسترالوبيثكس أفريكانو، التي عاشت في إفريقيا منذ حوالي ثلاثة ملايين إلى مليوني سنة، وتحتوي الجمجمة على ثقوب مثقوبة بدقة في تجاويف العين، وكانت مصنوعة من مخالب طائر كبير يشبه النسر الأفريقي المتوج.

 

وتم العثور على الجمجمة بين عظام أخرى تحت ما تم تفسيره على أنه عش، وفي الآونة الأخيرة تم اكتشاف أكوام كبيرة من جماجم القردة الأحفورية التي يبلغ عمرها حوالي خمسة ملايين عام وكثير منها بها ثقوب، واليوم ، 90 في المائة أو أكثر من فريسة النسور المتوجة أحد لحيوانات المفترسة في حديقة كيبالي الوطنية في أوغندا هي من الرئيسيات، ومعظمها من القردة السركوبثكويد، والرئيسيات هي أيضا الفريسة المفضلة لنسور العقاب في الغابات الإستوائية في الأمريكتين.

 

6- الرئيسيات من الحيوانات المفترسة :

الرئيسيات من الحيوانات المفترسة

جادل علماء الأنثروبولوجيا بشكل مختلف، بأن أسلافنا كانوا غذاءاً للرئيسيات الأخرى، واليوم، بعض الشمبانزي من الحيوانات المفترسة، وفي أوغندا يفضل الشمبانزي أكل قرود كولوبوس الحمراء، والتي يقال إن مذاقها مثل الدجاج، وفي مناطق أخرى تفضل الشمبانزي قرود كولوبس السوداء والبيضاء، وإنسان الغاب يأكل قرود جيبون، والقرود الزرقاء تأكل صغار الأدغال رئيسيات ليلية بحجم السنجاب، وقرود كابوشي تأكل قرود البومة وما إلى ذلك، فالرئيسيات تأكل الرئيسيات وهذا هو الحال منذ فترة طويلة.

 

5- الثعابين من الحيوانات المفترسة :

الثعابين من الحيوانات المفترسة

لطالما أثرت الأفاعي على مصيرنا وتطورنا، حيث تنتشر لدغات الأفاعي السامة أحد الحيوانات المفترسة في أجزاء من إفريقيا، وقد ثبت أن العديد من تلك اللدغات مميتة، والثعابين السامة ليست النوع الوحيد الذي يقتل البشر والرئيسيات الأخرى اليوم، وتشير الملاحظات الجديدة التي أجراها عالم الأحياء بجامعة كورنيل هاري جرين إلى أنه في بعض السكان الأصليين اليوم قد تكون الثعابين أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعا.

 

4- الذئاب من الحيوانات المفترسة :

الذئاب من الحيوانات المفترسة

تعتبر الذئاب أيضا من الحيوانات المفترسة حيثتقتل الذئاب البشر أحيانا، وخاصة في أجزاء من أوروبا الشرقية، ويبدو أن الوفيات تزداد في فصل الربيع عندما تبحث الأمهات عن طعام لأشبالهن، والبيانات متفرقة، ولكن الإفتراس التاريخي من قبل الذئاب للبشر الصغار ربما كان شائعا في يوم من الأيام، شائع بما يكفي للتأثير على قصصنا ومخاوفنا.

 

3- الضباع من الحيوانات المفترسة :

الضباع من الحيوانات المفترسة

الضباع المرقطة من الحيوانات المفترسة التي تفترس قرود البابون بإنتظام وفي بعض المناطق البشر، وفي الخمسينيات من القرن الماضي، أكلت الضباع 27 شخصا في ملاوي، ولكن أكلة الرئيسيات الحقيقية هي أقارب الضباع المنقرضة، ويوجد ما يصل إلى 100 نوع من الضباع إلى جانب الرئيسيات، وكان العديد من تلك الضباع كبيرة وحشية بما في ذلك الضبع قصير الوجه باتشيكروكوتا، والذي كان بحجم الأسد.

 

وعاش من ثلاثة ملايين إلى 500000 سنة مضت جنبا إلى جنب مع البشر الأوائل وكان لديه فم قادر على تغليف رأس الإنسان بالكامل وهو ما فعلته، ويبدو أن كنزا دفينا من جماجم رجل بكين (الإنسان المنتصب) الذي عثر عليه في الصين قبل الحرب العالمية الثانية كان من كومة نفايات باتشيكروكوتا.

 

2- الوحوش المنقرضة من الحيوانات المفترسة :

الوحوش المنقرضة من الحيوانات المفترسة

بعض من أكثر الحيوانات المفترسة شراسة التي أكلت نوعنا في يوم من الأيام لا تشبه أي حيوان مفترس نتعامل معه اليوم، وحتى عندما يتم إعادة بنائها في معروضات المتحف فإنها تبدو خيالية أكثر من كونها حقيقية مثل الضباع العملاقة، كما ذكرنا، ولكن أيضا الدببة العملاقة أجريوثريوم، والقطط ذات أسنان السيف في أستراليا، وقد واجه المستعمرون الأصليون حيوانات الكنغر العملاقة المفترسة.

 

ولا نعرف ما إذا كانت تلك الجرابيات قاتلة، ولكن تخيل أنك مطارد من قبل حيوان قافز عملاق بأسنان طولها ستة بوصات، وتستخدم القطط ذات أسنان السيف أسنانها في تقطيع اللحم مثل سحب الشواء من الضلع، وفي جميع الإحتمالات، كان من الممكن أن يشمل ذلك اللحم أجدادنا وأقاربنا على الرغم من أن الدليل الوحيد على آثارهم هو من جمجمة بشرية واحدة تحمل فتحتين واحدة لكل سيف.

 

1- التنانين وأسماك القرش من الحيوانات المفترسة :

التنانين وأسماك القرش من الحيوانات المفترسة

عندما كان الإنسان العاقل يتحرك حول العالم، انتهى الأمر ببعضنا في جزر مورقة بها ثمار وفيرة ولا توجد الحيوانات المفترسة هناك، وانتهى المطاف بالآخرين في جزر كومودو جنبا إلى جنب مع تنانين كومودو، وهذه السحالي، التي تزن ما يصل إلى 300 رطل تأكل الناس أحيانا حتى اليوم وخاصة السياح، وقد يكون للعديد من الحيوانات المفترسة تأثيرات كبيرة على السكان في مناطق معينة، حتى لو لم تؤثر على مصير جنسنا البشري بشكل عام، وبالنسبة للأشخاص الذين يعيشون بالقرب من البحر، فقد تركت أسماك القرش بصماتها، وفي بعض المناطق، يتم تجنب السباحة لأسباب بسيطة هي أن السباحين يأكلون، والناس في القطب الشمالي على أهبة الاستعداد دائما ضد الدببة القطبية.

مقالات مميزة