nav icon

10 من أكثر الحيوانات المهددة بالإنقراض بالصور

قد يكون سبب إنقراض الحيوانات أحداث طبيعية مثل تغير المناخ سواء ارتفاع درجات الحرارة أو إنخفاضها أو التغيرات في مستويات سطح البحر، لكن في الأزمنة الحديثة، كان اللوم في زيادة الحيوانات المهددة بالإنقراض يقع على النشاط البشري، حيث يعد تدمير الموائل مع توسع الأراضي الزراعية وقطع الغابات هو السبب الرئيسي للانقراض الحديث، إلى جانب التلوث وإدخال الأنواع الغريبة والصيد الجائر، ومع ذلك، يُعتقد بشكل متزايد أن تغير المناخ هو السبب الرئيسي في زيادة حالات الإنقراض بين الحيوانات..

 

10- الغوريلا من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

الغوريلا من الحيوانات المهددة بالإنقراض

الغوريلا مخلوقات رائعة تشترك في 98.3٪ من حمضها النووي مع البشر، وهم قادرون على الشعور بالعواطف كما نفعل وحتى يتصرفون مثلنا أحيانا، فهل تعلم أنهم يستطيعون الضحك؟ هناك نوعان من الغوريلا، الغوريلا الشرقية والغوريلا الغربية، وكلاهما لهما نوعان فرعيان، وثلاثة من كل أربعة معرضون لخطر الإنقراض على القائمة الحمراء لأنواع الحيوانات المهددة بالانقراض.

 

والوحيد الذي ليس كذلك هي الغوريلا الجبلية وهي نوع فرعي من الغوريلا الشرقية والتي تعتبر معرضة للإنقراض، ولم يتبق سوى حوالي 150 إلى 180 غوريلا بالغة من غوريلا الأنهار في البرية، ومثل العديد من الحيوانات المهددة بالإنقراض فإن تراجعها يرجع في الغالب إلى الصيد الجائر وفقدان الموائل والمرض والصراع البشري، كما أن الغوريلا بطيئة في التعافي لأنها تتمتع بمعدل إنجاب منخفض، حيث أن الإناث تلد فقط كل أربع إلى ست سنوات، وستتكاثر أنثى واحدة ثلاث أو أربع مرات في حياتها.

 

9- وحيد القرن من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

وحيد القرن من الحيوانات المهددة بالإنقراض

يأتي اسم وحيد القرن من كلمتين يونانيتين والتي عند ترجمتها إلى الإنجليزية تعني قرن الأنف، إنه اسم مناسب جدا، ألا تعتقد ذلك؟ من السيء، فإن الصيد الجائر من أجل قرون حيوانات وحيد القرن المميزة هو أكبر تهديد لهم، ويتم استخدامها في الطب الصيني التقليدي ويتم عرضها كرمز للمكانة وإثبات للثروة، ولها قيمة عالية لدرجة أن قرن وحيد القرن في جافان يمكن أن يباع بما يصل إلى 30 ألف دولار للكيلوجرام في السوق السوداء.

 

ولهذا السبب، فإن ثلاثة من خمسة أنواع من وحيد القرن هي من بين أكثر أنواع الحيوانات المهددة بالإنقراض في العالم وهي وحيد القرن الأسود، ووحيد القرن جافان، ووحيد القرن السومطري، ووحيد القرن جافان هو الأقرب للإنقراض حيث لم يتبق سوى ما بين 46 إلى 66 فردا، وكلهم في حديقة أوجونج كولون الوطنية في إندونيسيا.

 

8- السلاحف البحرية من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

السلاحف البحرية من الحيوانات المهددة بالإنقراض

السلاحف البحرية هي التالية على قائمة أنواع الحيوانات المهددة بالإنقراض، فيتعرض نوعان من السلاحف البحرية لخطر شديد على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالإنقراض التي وضعها الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، سلاحف منقار الصقر وسلاحف كيمبس ريدلي، وتصنف السلاحف البحرية ذات الظهر الجلدية على أنها معرضة لخطر الإنقراض، على الرغم من تناقص أعدادها وتعرض العديد من المجموعات السكانية الفرعية للإنقراض.

 

ويعتبر الصيد أحد أكبر التهديدات للسلاحف البحرية، حيث يستهدف الصيادون بيضها وصدفاتها ولحومها وجلدها، كما أنها معرضة لخطر فقدان الموائل، والصيد العرضي، والتلوث وكذلك تغير المناخ، وتحدد درجة حرارة الرمال جنس الصغار في البيض مع نمو الإناث في درجات الحرارة الأكثر دفئا، وهذا يعني أنه حتى التغيرات الطفيفة في درجات الحرارة يمكن أن تحرف النسبة بين الجنسين، وعلاوة على ذلك، يمكن أن تختفي شواطئ التكاثر تحت الماء مع ارتفاع مستوى سطح البحر.

 

7- ساولا من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

ساولا من الحيوانات المهددة بالإنقراض

حيوان ساولا هو واحد من أندر الثدييات الكبيرة على وجه الأرض، وتم اكتشافه لأول مرة في عام 1992 في سلسلة جبال أناميت في فيتنام، وهو حدث مثير للغاية تم الترحيب به باعتباره أحد أكثر الإكتشافات الحيوانية إثارة في القرن العشرين، وحيوان ساولا بعيد المنال ونادرا ما نراه معروفا بإسم وحيد القرن الآسيوي، ويصعب تحديد أعداد السكان بأي دقة، ولكنه يعتبر من الحيوانات المهددة بالإنقراض بشكل خطير، وهي واحدة من أندر الثدييات الأرضية الكبيرة على الأرض.

 

6- حوت شمال الأطلسي الصائب من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

حوت شمال الأطلسي الصائب من الحيوانات المهددة بالإنقراض

كان صائدو الحيتان هم من أطلقوا إسم حوت شمال الأطلسي الصائب، وهي عمالقة لطيفة تبقى بالقرب من السواحل وتقضي الكثير من الوقت على السطح تتغذى على العوالق الحيوانية، وكل ذلك يجعلها هدفا سهلا وتم القضاء عليها تقريبا من قبل الصيادين بسبب لحومها ودهونها الغنية بالزيت، وهي الآن واحدة من أكثر الحيتان الكبيرة بل الحيوانات المهددة بالإنقراض في العالم.

 

ولم يتبق سوى حوالي 400 منها، وحوالي 100 أنثى فقط، وهذه الحيتان الآن محمية، والصيد غير قانوني ولكن انتعاش السكان بطيء، ولا تتكاثر الإناث في السنوات العشر الأولى من حياتها، ثم تلد عجلا واحدا كل ست إلى عشر سنوات، ولا تزال حيتان شمال الأطلسي الصائبة معرضين لخطر الإنقراض، وضربات القوارب والتورط في معدات الصيد تعتبر من أكبر التهديدات.

 

وتخلق حركة مرور السفن أيضا ضوضاء تتداخل مع قدرتها على التواصل، حيث تستخدم الحيتان الصوت للعثور على رفقاءها وتحديد مكان الطعام وتجنب الحيوانات المفترسة، وكذلك للتنقل والتحدث مع بعضها البعض، وقد يؤثر تغير المناخ ودرجات حرارة البحر المتغيرة على توافر الغذاء، مما سيكون له تأثير سلبي على معدلات البقاء على قيد الحياة والإنجاب.

 

5- الحمام ذو المنقار المسنن من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

الحمام ذو المنقار المسنن من الحيوانات المهددة بالإنقراض

باتباع أقربائهم من طيور الدودو المنقرض، يختفي الحمام ذو المنقار المسنن بمعدل ينذر بالخطر، فهو يعيش فقط في ساموا وهناك حاليا ما بين 70 و 380 متبقين في البرية، مع عدم وجود مجموعات أسيرة للمساعدة في جهود الحفظ، ولا يعرف سوى القليل جدا عن الحمام ذي المنقار المسن، والحمام بعيد المنال ونادرا ما يتم رؤيته، وفي الماضي، لعب الصيد دورا كبيرا في تدهوره وقتل الآلاف من الأفراد، وإنه غير قانوني اليوم الصيد.

 

ولكن الحمام ذو المنقار المسنن لا يزال يقتل عرضا أثناء عمليات الصيد للأنواع الأخرى، وحاليا، أحد التهديدات الرئيسية هو فقدان الموائل، وتم تطهير مساحات كبيرة من منازلهم لإفساح المجال للزراعة، أو التي دمرتها الأعاصير أو استولت عليها الأشجار الغازية، كما أنه معرضة لخطر الإفتراس من الأنواع الغازية بما في ذلك القطط الوحشية، ولذلك يعتبر من الحيوانات المهددة بالإنقراض.

 

4- جافيال من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

جافيال من الحيوانات المهددة بالإنقراض

جافيال هي التماسيح الهندية الآكلة للأسماك، ولديها خطم طويل رفيع مع نتوء كبير في نهايته يشبه وعاء يعرف باسم غارا، وتقضي تماسيح جافيال أحد الحيوانات المهددة بالإنقراض معظم وقتها في أنهار المياه العذبة، ولا تترك الماء إلا للإستمتاع بأشعة الشمس ووضع البيض، ومن السيء، كانت أعداد التماسيح في انخفاض منذ الثلاثينيات.

 

وللأسف، هذه التماسيح الكبيرة على وشك الإنقراض، ولم يتبق سوى حوالي 100 إلى 300 في البرية، ويرجع تراجعها إلى عدة مشاكل، رغم أنها كلها من صنع الإنسان، ويشكل فقدان الموائل والتلوث والتورط في شباك الصيد بعضا من أكبر التهديدات إلى جانب الصيادين غير المشروعين الذين يستهدفونها لإستخدامها في الطب التقليدي.

 

3- كاكابو من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

كاكابو من الحيوانات المهددة بالإنقراض

كاكابو هي ببغاوات ليلية تعيش على الأرض من نيوزيلندا، ومثال آخر لحيوان وصل إلى حافة الإنقراض من قبل البشر، وببغاء كاكابو معرض لخطر شديد مع بقاء حوالي 140 فردا فقط، وكان شائع في جميع أنحاء نيوزيلندا وبولينيزيا ولكنه يعيش الآن في جزيرتين صغيرتين فقط قبالة ساحل جنوب نيوزيلندا، وأحد التهديدات الرئيسية لكاكابو هو الإفتراس من الأنواع المدخلة مثل القطط والقاقم التي تصطاد بإستخدام الرائحة.

 

ورد فعل كاكابو الطبيعي هو التجميد والإندماج مع الخلفية عند التهديد، وإنه فعال ضد الحيوانات المفترسة التي تعتمد على البصر في الصيد وليس الشم، وتترك الإناث أيضا العش دون مراقبة عند العثور على الطعام، تاركة البيض متاحا مجانا للحيوانات المفترسة، وتدابير الحفظ المكثفة تعني أن عدد السكان في ازدياد الآن، وهو أمر إيجابي، ولكن التنوع الجيني منخفض بين ما تبقى من ببغاوات كاكابو، مما قد يؤثر على البقاء في المستقبل، وخاصة إذا أصيبوا بمرض.

 

2- فهد آمور من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

فهد آمور من الحيوانات المهددة بالإنقراض

للأسف، يعتبر فهد آمور من أكثر القطط الكبيرة بل الحيوانات المهددة بالإنقراض في العالم، والفهد مهددة بالإنقراض على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالإنقراض الصادرة عن الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وبين عامي 2014 و 2015 ، لم يتبق سوى حوالي 92 فهد من فهود آمور ضمن نطاقها الطبيعي، ويقدر الآن أن هذا الرقم أقل من 70.

 

ومثل جميع أنواع الحيوانات المهددة بالإنقراض، يمثل البشر أكبر تهديد له، ويحظى معطفه الجميل بشعبية لدى الصيادين مثل عظامه التي يبيعونها لإستخدامها في الطب الآسيوي التقليدي، كما أنه معرض لخطر فقدان الموائل بسبب الحرائق الطبيعية وحرائق من صنع الإنسان، ويؤدي تغير المناخ أيضا إلى تغيير موطن فهد الآمور ويؤدي إلى انخفاض في توافر الفرائس.

 

1- الفاكويتا من الحيوانات المهددة بالإنقراض :

الفاكويتا من الحيوانات المهددة بالإنقراض

الفاكويتا هي أصغر الثدييات البحرية وأكثرها عرضة للخطر في العالم، وهي من أكثر الحيوانات المهددة بالإنقراض، وتم تصنيفها على أنها مهددة بالانقراض من قبل الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة منذ عام 1996، وفي عام 2018 لم يتبق سوى حوالي 6 إلى 22 من حيوانات فاكويتا ويشير آخر تقدير من يوليو 2019 إلى أنه لا يوجد سوى 9 أفراد فقط في الوقت الحالي.

 

ويتمثل أكبر تهديد لها في الصيد غير القانوني لأسماك توتوبا وهي سمكة كبيرة مطلوبة بسبب مثانتها العائمة، وينتهي الأمر الفاكويت بطريق الخطأ في الشباك الموضوعة للأسماك وتغرق لأنها لم تعد قادرة على السباحة إلى السطح للتنفس، وأدت جهود الحفظ إلى فرض حظر على الشباك في موائل الفاكويتا في يوليو 2016، ولكن الصيد غير القانوني مستمر ولا يزال التهديد قائما، وتركز الجهود الآن على فرض الحظر على الشبكات الخيشومية واضطهاد من يستخدمها، ويعمل دعاة الحفاظ على البيئة أيضا على تقليل الطلب على أسماك توتوبا.

مقالات مميزة